
saudigastro.com/ar/patients/stool-tests-calprotectin

النتائج
يظهر الكالبروتكتين وفحوص الدم غالبًا خلال بضعة أيام. وقد تستغرق الزراعة يومين إلى عدة أيام وبعض فحوص الطفيليات وقتًا أطول. وسيشرح لك الطبيب معنى النتيجة وهل تحتاج إلى تنظير قولون أو أشعة أو علاج.
هذه المقالة تعليمية. لا تستبدل استشارة الطبيب. اطلب الرعاية فورًا لأي عرض تحذيري.
ما هو هذا الإجراء؟
يحمل البراز دلائل على ما يجري في الجهاز الهضمي. تجمع عينة صغيرة في المنزل أو العيادة ويُجري المختبر اختبارًا واحدًا أو أكثر. يقيس الكالبروتكتين البرازي بروتينًا تُطلقه الكريات البيضاء عند التهاب بطانة الأمعاء، فارتفاعه يوحي بوجود التهاب كما في داء كرون أو التهاب القولون التقرحي وليس مشكلة وظيفية كالقولون العصبي. وتكشف فحوصات الدم الخفي في البراز (ومنها الفحص المناعي الكيميائي FIT) كميات صغيرة جدًا من الدم لا تُرى بالعين. أما زراعة البراز والفحوص المرتبطة بها فتبحث عن عدوى ببكتيريا أو طفيليات أو جراثيم أخرى، وقد تشمل فحص المطثية العسيرة (C. difficile) وهي جرثومة تسبب إسهالًا شديدًا، غالبًا بعد المضادات الحيوية.
لماذا يُجرى؟
تُستخدم هذه الفحوص للتمييز بين أمراض الأمعاء الالتهابية والقولون العصبي، ولتحديد من يحتاج إلى تنظير القولون، ومتابعة نشاط المرض والاستجابة للعلاج لدى مرضى أمراض الأمعاء الالتهابية المعروفين، والبحث عن سبب الإسهال، وضمن الفحص المبكر لسرطان الأمعاء (FIT). ويجيب كل منها عن سؤال مختلف، ولا يعطي أي منها تشخيصًا نهائيًا بمفرده.
من يحتاجه؟
- من يعانون من إسهال أو ألم بطن أو نقص وزن طويل الأمد للمساعدة في التمييز بين الالتهاب والمشكلات الوظيفية
- مرضى داء كرون أو التهاب القولون التقرحي لمتابعة النشاط أو معرفة بداية انتكاسة
- من لديهم إسهال مفاجئ أو دموي أو استخدموا مضادات حيوية مؤخرًا أو دخلوا المستشفى أو سافروا وقد تكون لديهم عدوى
- من لديهم فقر دم بسبب نقص الحديد غير مفسَّر أو تغيّر في عادات التبرز ضمن التقييم
- البالغون الذين يُعرض عليهم الفحص المبكر لسرطان الأمعاء بعبوة FIT بحسب برنامجهم المحلي
قبل الإجراء
- سيعطيك عيادتك أو المختبر وعاءً وتعليمات. اتبعها بدقة لأن الأخطاء قد تفسد النتيجة.
- بالنسبة للكالبروتكتين أخبر طبيبك عن مسكنات الألم المضادة للالتهاب (مثل الإيبوبروفين) والأسبرين وأقراص خفض الحموضة (مثبطات مضخة البروتون) التي قد ترفع المستوى. ولا توقف أي دواء إلا بتعليمات.
- بالنسبة لفحص الدم في البراز قد يطلب المختبر تجنب أطعمة أو أدوية معينة قبل بعض الأنواع، لكن FIT لا يحتاج عادةً إلى تغيير الغذاء. لا تجمع العينة أثناء الدورة الشهرية أو عند نزف البواسير أو إذا اختلط البول بالعينة.
- بالنسبة للزراعة اجمع العينة أثناء الإسهال النشط، ويفضل قبل تناول مضاد حيوي أو دواء لوقف الإسهال ما لم ينصحك طبيبك بغير ذلك.
- لا حاجة إلى الصيام ولا إلى التخدير. اغسل يديك جيدًا بعد ذلك.
أثناء الإجراء
أخرج البراز على ورقة نظيفة أو جهاز جمع موضوع فوق المرحاض مع الحرص على ألا يلامس ماء المرحاض أو يختلط بالبول. استخدم الملعقة أو العصا الصغيرة في الوعاء لأخذ الكمية الموضحة وأغلق الغطاء بإحكام. اكتب اسمك والتاريخ على الوعاء بحسب التعليمات. وتطلب بعض العبوات عينات من أجزاء مختلفة من البراز أو في عدة أيام. تعامل مع العينة بقفازات أو اغسل يديك جيدًا، ولا تضع كمية زائدة.
بعد الإجراء
سلّم العينة إلى المختبر أو العيادة في أقرب وقت ممكن أو بحسب التعليمات، فبعض العينات يجب حفظها باردة أو تسليمها خلال ساعات قليلة، وقد تُرسل عبوة FIT بالبريد أو تُعاد ضمن مدة محددة. لا يلزم شيء آخر ويمكنك متابعة يومك. وإذا كانت النتيجة غير طبيعية فقد ينصح طبيبك بفحوص إضافية، وعادةً تنظير القولون أو تصوير آخر.
المخاطر
- لا توجد مخاطر جسدية، فالفحص غير مؤلم وغير تداخلي.
- الفحوص ليست كاملة. فقد يرتفع الكالبروتكتين دون وجود مرض التهابي (مثلًا مع العدوى أو مسكنات الألم المضادة للالتهاب أو السلائل)، والمستوى الطبيعي يجعل الالتهاب غير مرجح لكنه لا ينفيه تمامًا.
- لا ينفي الفحص السلبي للدم في البراز وجود سليلة أو سرطان لأن النزف قد يأتي ويذهب. والنتيجة الإيجابية لا تعني السرطان، فالبواسير والقرحات وأسباب أخرى قد تنزف أيضًا.
- قد تفوت الزراعة بعض الجراثيم، وقد تكشف بعض الاختبارات (مثل لوحات PCR) جراثيم ليست سبب الأعراض. وتُقرأ النتائج مع قصتك المرضية.
- لا تنتظر النتيجة إذا كان لديك إسهال شديد أو دموي أو حمّى مرتفعة أو ألم بطن شديد أو جفاف أو براز أسود، واطلب الرعاية الطبية فورًا.
متى تحصل على النتائج
البدائل إذا رفضت
تعطي فحوص الدم (مثل بروتين CRP وهو مؤشر للالتهاب) بعض المعلومات لكنها أقل نوعية للأمعاء. ويتيح تنظير القولون أو السيني الرؤية المباشرة وأخذ الخزعات وهو الطريقة المعتمدة لتأكيد الالتهاب أو السلائل أو السرطان، لكنه يحتاج إلى تحضير وهو أكثر تداخلًا. وتتيح أشعة مثل الرنين للأمعاء فحص الأمعاء الدقيقة. وغالبًا تُستخدم فحوص البراز أولًا لأنها بسيطة وغير تداخلية. وقد يعني رفضها إجراء فحص بالمنظار بدلًا منها أو اكتشاف المشكلة متأخرًا.
أسئلة لطبيبك
احفظ هذه القائمة أو اطبعها قبل موعدك — الأطباء يقدّرون المرضى المُهَيَّئين.
- أي فحص براز أحتاج، وعن أي سؤال يجيب؟
- هل أوقف أي أدوية مثل مسكنات الألم المضادة للالتهاب قبل جمع العينة؟
- كم المدة المسموحة لإعادة العينة؟
- إذا كانت النتيجة غير طبيعية فهل سأحتاج إلى تنظير قولون؟
- كم مرة أكرر الكالبروتكتين إذا كنت مصابًا بمرض التهاب الأمعاء؟
هل كان هذا الدليل مفيداً؟
حالة المحتوى: معتمد للنشر من الجمعية؛ والمراجعة السريرية الفردية جارية · تاريخ النشر ٢٤/٤/٢٠٢٦
للتثقيف العام فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب. المراجعة السريرية الفردية لهذا الدليل جارية. طبيب في الجمعية؟ راجع هذا الدليل