تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
رسم توضيحي لأقراص وكبسولات وعبوة دواء

هذه المقالة تعليمية. لا تستبدل استشارة الطبيب. اطلب الرعاية فورًا لأي عرض تحذيري.

فئة الدواء

مكمل غذائي (كائنات دقيقة حية وألياف قابلة للتخمر)

أمثلة

البروبيوتيك: الخميرة سكارومايسيس بولاردي، لاكتوباسيلس رامنوسوس GG، والمنتجات متعددة السلالات؛ البريبايوتيك: الإنولين والفركتو-أوليغوساكاريد (FOS) والغالاكتو-أوليغوساكاريد (GOS). تختلف الأسماء التجارية وتُذكر هنا كأنواع منتجات فقط دون ترويج.

كيف يعمل

البروبيوتيك كائنات دقيقة حية قد تعطي فائدة صحية إذا أُخذت بكمية كافية، أما البريبايوتيك فمكونات غذائية (معظمها ألياف قابلة للتخمر) تغذي بكتيريا الأمعاء. والنقطة العلمية الأساسية أن الأثر خاص بالسلالة وبالمرض: فنتيجة سلالة معينة في مرض معين لا يصح تعميمها على سلالة أخرى أو مرض آخر. وتصنّف إرشادات الجمعية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي (AGA 2020) حول البروبيوتيك، وإرشادات المنظمة العالمية لأمراض الجهاز الهضمي (WGO) حول البروبيوتيك والبريبايوتيك، وبيانات الجمعية الأوروبية لأمراض الجهاز الهضمي عند الأطفال (ESPGHAN)، معظم الأدلة بأنها منخفضة أو منخفضة جدًا الجودة، وتقدّم توصيات لسلالات مسماة فقط. لا تكرر هذه الصفحة الشرح العام في مقالتنا عن البروبيوتيك، بل تركّز على مستوى الدليل لكل حالة.

ما يعالج

  • الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية والوقاية من عدوى المطثية العسيرة أثناء تناول المضادات: دليل جيد إلى متوسط لسلالات محددة قليلة (مثل S. boulardii، وLactobacillus rhamnosus GG عند الأطفال). تقدم AGA 2020 اقتراحًا مشروطًا بثقة منخفضة لسلالات وتراكيب مختارة؛ وهذا وقاية وليس علاجًا
  • عدوى المطثية العسيرة النشطة أو المتكررة: دليل محدود على أن البروبيوتيك يعالجها أو يمنع عودتها؛ ويعتمد العلاج على مضادات حيوية مثبتة وعلى خيارات متخصصة مثل زراعة الميكروبيوتا البرازية عند التكرار
  • القولون العصبي: دليل محدود. قد تخفف بعض السلالات الانتفاخ أو الأعراض العامة لدى بعض الأشخاص، لكن AGA 2020 تقترح استخدام البروبيوتيك للقولون العصبي في إطار التجارب السريرية فقط؛ وتنصح هيئة NICE البريطانية من يرغب في التجربة بأن يجرّبه نحو 4 أسابيع مع مراقبة الأعراض وأن يتوقف إن لم يستفد
  • التهاب الكيس الجراحي بعد استئصال القولون: دليل متوسط لتركيبة محددة من ثماني سلالات للمساعدة في منع النكس؛ وتقدم AGA 2020 اقتراحًا مشروطًا، تحت إشراف الأخصائي
  • التهاب القولون التقرحي وداء كرون: دليل محدود إلى معدوم للاستخدام الروتيني. تقترح AGA 2020 استخدام البروبيوتيك في التهاب القولون التقرحي أو داء كرون ضمن التجارب السريرية فقط. وليست بديلًا عن علاج التهاب الأمعاء الموصوف
  • التهاب الأمعاء والقولون النخري (NEC، إصابة خطيرة في الأمعاء) عند الخدّج: توجد أدلة خاصة بسلالات معينة على فائدة (تقدم AGA 2020 وESPGHAN عبارات مشروطة خاصة بالسلالة)، لكن القرار لفريق حديثي الولادة وحده؛ وقد حذّرت الإدارة الأمريكية للغذاء والدواء عام 2023 من عدوى خطيرة لدى الخدّج ومن غياب منتجات معتمدة، فلا يعطيه الأهل بأنفسهم أبدًا
  • التهاب المعدة والأمعاء الحاد عند الأطفال: تقترح ESPGHAN سلالات معينة فقط (Lactobacillus rhamnosus GG وS. boulardii) كإضافة إلى محلول الإماهة الفموي الذي يبقى العلاج الأساسي
  • البريبايوتيك (الإنولين وFOS وGOS): دليل محدود لأي مرض هضمي؛ فهي تتخمر في القولون وكثيرًا ما تسبب غازات وانتفاخًا وقد تزيد أعراض القولون العصبي

كيف تأخذه

لأن المنتجات تختلف، تحقق من الملصق لمعرفة اسم السلالة بدقة (الجنس والنوع ورمز السلالة)، وعدد الكائنات الحية حتى تاريخ الانتهاء، وتعليمات التخزين؛ واتبع الملصق ونصيحة طبيبك أو الصيدلي في الكمية. وفي الحالات التي يوجد فيها دليل (مثل الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية) يُبدأ عادةً مع بداية كورس المضاد الحيوي. وفي القولون العصبي حدّد فترة تجربة (نحو 4 أسابيع) ودوّن أعراضك وأوقفه إن لم تلاحظ فائدة واضحة، ولا تواصل شراء المنتجات إلى ما لا نهاية. تناوله بعيدًا عن جرعة المضاد الحيوي إذا نصح الملصق أو الصيدلي بذلك. ولا يكون البروبيوتيك بديلًا عن علاج موصوف. أما الزبادي واللبن الحاويان على مزارع حية فهما غذاء معقول لمعظم الأصحاء لكنهما لا يحتويان على السلالات المحددة التي درستها التجارب.

الآثار الجانبية الشائعة

  • غازات أو انتفاخ أو انزعاج خفيف في البطن خاصة في الأيام الأولى
  • ليونة في البراز أو، أقل شيوعًا، إمساك
  • زيادة الغازات والانتفاخ مع ألياف البريبايوتيك مثل الإنولين
  • تفاعلات تحسسية خفيفة تجاه الحليب أو الصويا أو مكونات أخرى في المنتج

آثار جانبية خطيرة — اتصل بطبيبك

  • حمّى أو قشعريرة أو هبوط الضغط أو إعياء شديد أثناء تناول البروبيوتيك، خاصة مع ضعف المناعة أو وجود قسطرة وريدية مركزية أو مرض خطير

    نادرًا ما تدخل الكائنات الحية (بكتيريا أو خميرة) إلى مجرى الدم وتسبب عدوى خطيرة. أوقف المنتج وتوجه إلى الطوارئ بشكل عاجل وأخبرهم بأنك تتناول بروبيوتيك.

  • رضيع خديج أو مريض جدًا لديه حمّى أو لا يرضع أو انتفاخ في البطن أو قيء أخضر أو نعاس شديد بعد إعطائه بروبيوتيك

    قد يدل على عدوى خطيرة أو إصابة في الأمعاء. توجهوا إلى الطوارئ فورًا.

  • تورم الشفتين أو الوجه أو الحلق أو أزيز أو طفح جلدي منتشر

    قد يكون تفاعلًا تحسسيًا خطيرًا. اتصل بالإسعاف فورًا.

  • ألم شديد أو متزايد في البطن أو إسهال دموي أو براز أسود أو إسهال يستمر بعد المضادات الحيوية

    لا يفسّر البروبيوتيك هذه الأعراض ولا يعالجها. قد تكون عدوى بالمطثية العسيرة أو مشكلة خطيرة أخرى؛ راجع طبيبك بشكل عاجل ولا تعتمد على البروبيوتيك.

التفاعلات

من ينبغي أن يتجنب البروبيوتيك ما لم يوافق أخصائيه: من لديهم ضعف في المناعة (مثل من يتناولون جرعات عالية من الكورتيزون أو الأزاثيوبرين أو الأدوية البيولوجية أو العلاج الكيميائي، وبعد زراعة الأعضاء، أو مع مرض الإيدز المتقدم)، ومن لديهم قسطرة وريدية مركزية أو خط تغذية وريدية، والمرضى في حالة حرجة، ومن لديهم التهاب بنكرياس حاد شديد (وجدت تجربة هولندية كبيرة PROPATRIA وفيات أكثر مع بروبيوتيك متعدد الأنواع في التهاب البنكرياس الشديد المتوقع)، ومن لديهم مرض في الصمامات القلبية أو جراحة أمعاء حديثة مع خطر تسرّب، والرضع الخدّج أو المرضى جدًا خارج وحدة حديثي الولادة. وقد تقتل المضادات الحيوية البروبيوتيك البكتيري (أما منتجات الخميرة مثل S. boulardii فلا تقتلها المضادات الحيوية، لكن الخميرة هي المرتبطة بعدوى الدم عند أصحاب القسطرة المركزية). ويمكن للصيدلي النصح بالفاصل الزمني عن المضاد الحيوي. والبروبيوتيك المباع كمكمل لا يُختبر كالأدوية وقد يختلف محتواه عن الملصق.

المراقبة

لا يوجد فحص دم روتيني. دوّن أعراضك لمدة 2 إلى 4 أسابيع (عدد مرات التبرز والانتفاخ والألم) لتحكم بصدق هل يفيد. وعلى مرضى التهاب الكيس الجراحي أو التهاب الأمعاء إخبار أخصائيهم الذي يقرر أي منتج ويتابع نشاط المرض بالفحوص المعتادة.

متى وكيف تتوقف

أوقفه إذا لم تلاحظ فائدة بعد تجربة معقولة أو ساءت الأعراض أو ظهرت أي علامة تحذيرية. وأوقفه وأخبر طبيبك قبل أي جراحة أو علاج كيميائي أو زراعة مخططة أو عند وضع قسطرة مركزية.

في الحمل والرضاعة

تُعد الأغذية الحاوية على البروبيوتيك آمنة عمومًا أثناء الحمل والرضاعة. أما المكملات فلا يوجد دليل قوي على ضررها لدى الصحيحات، لكن استشيري طبيبك أو القابلة أولًا خاصة مع وجود أمراض أخرى.

في السياق السعودي

يُعد اللبن والزبادي وغيرهما من الألبان المخمّرة جزءًا من الغذاء المحلي وهي خيار غذائي أولًا؛ اختر منتجات مبسترة غير محلّاة من مصادر موثوقة. وتُباع كبسولات ومساحيق البروبيوتيك على نطاق واسع في الصيدليات والأسواق والإنترنت، وبعضها يُروَّج لحالات بلا دليل. اسأل الصيدلي عن اسم السلالة، وتأكد من تسجيل المنتج لدى هيئة الغذاء والدواء السعودية. وانتبه أثناء السفر (بما فيه العمرة والحج) إن كنت تعتمد على منتج يحتاج إلى تبريد.

أسئلة لطبيبك

احفظ هذه القائمة أو اطبعها قبل موعدك — الأطباء يقدّرون المرضى المُهَيَّئين.

  1. هل يوجد دليل على سلالة بروبيوتيك محددة في حالتي أم أن الأمر ادعاء عام فقط؟
  2. هل هو آمن لي مع حالة مناعتي وأدويتي وقسطرتي المركزية أو جراحتي الأخيرة؟
  3. هل أتناوله مع كورس المضاد الحيوي، ولمدة كم؟
  4. إذا كان الانتفاخ هو المشكلة الرئيسية، فهل التعديلات الغذائية أو علاج آخر أفضل كخطوة أولى من البروبيوتيك؟

مصادر موثوقة

حالة المحتوى: معتمد للنشر من الجمعية؛ والمراجعة السريرية الفردية جارية · تاريخ النشر ٢٤‏/٤‏/٢٠٢٦

للتثقيف العام فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب. المراجعة السريرية الفردية لهذا الدليل جارية. طبيب في الجمعية؟ راجع هذا الدليل