تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
رسم توضيحي لوجبة صحية متوازنة

التصنيف

شائع

علامات تحذيرية

7

هذه المقالة تعليمية. لا تستبدل استشارة الطبيب. اطلب الرعاية فورًا لأي عرض تحذيري.

ما هي هذه الحالة؟

يزيد الحمل والرضاعة حاجة الجسم إلى الطاقة والبروتين والحديد وحمض الفوليك وفيتامين D وغيرها، ويصحبهما أعراض هضمية خاصة مثل الغثيان والارتجاع والإمساك. وإذا كان لديك أيضًا مرض هضمي أو كبدي (مثل الداء الزلاقي أو أمراض الأمعاء الالتهابية أو ركود الصفراء الحملي أو مرض كبد مزمن) فيجب أن يحميك الغذاء ويحمي جنينك والمرض معًا. تعرض هذه المقالة مبادئ عامة من جهات مثل ACOG وNHS وESPEN والمنظمة الأوروبية لمرض كرون والتهاب القولون (ECCO)؛ أما طبيبتك للتوليد وطبيب الجهاز الهضمي فهما من يقرران ما ينطبق عليك.

كم هي شائعة؟

يصيب الغثيان والقيء معظم الحوامل، وعادةً في الثلث الأول، بينما يصيب القيء الشديد (القيء الحملي المفرط) أقلية صغيرة. والحرقة والإمساك شائعان جدًا في الحمل أيضًا. والحمل مع أمراض الأمعاء الالتهابية أو الداء الزلاقي أو أمراض الكبد أقل شيوعًا لكنه يُرى باستمرار في عيادات الجهاز الهضمي. ونقص الحديد وفيتامين D شائع عند النساء في سن الإنجاب، ومنهن في السعودية.

لماذا تحدث؟

تبطئ هرمونات الحمل حركة الأمعاء وترخي العضلة في أسفل المريء، مما يسهل الارتجاع والإمساك. ويضغط الرحم النامي على المعدة والأمعاء. ويرتبط الغثيان بتغيرات الهرمونات في بداية الحمل. وفي أمراض الأمعاء الالتهابية والداء الزلاقي وأمراض الكبد، قد تؤثر النوبة أو ضعف السيطرة في الحمل في الأم والجنين معًا، لذا فالبقاء بصحة جيدة جزء من رعاية الجنين. وفي ركود الصفراء الحملي تتراكم الأحماض الصفراوية في أواخر الحمل بعملية حساسة للهرمونات، وليس سببه أكل الدهون.

الأعراض

  • غثيان وقيء خاصة في الصباح في الثلث الأول
  • حرقة وطعم حمضي وانتفاخ بعد الوجبات
  • براز قاسٍ وإجهاد وتباعد في التبرز
  • تعب وشحوب (قد يكون نقص حديد)
  • حكة في الكفين والقدمين تزداد ليلًا دون طفح في أواخر الحمل (قد تكون ركودًا صفراويًا)
  • تفاقم أعراضك المعتادة من أمراض الأمعاء الالتهابية أو الداء الزلاقي أو الكبد

علامات تحذيرية — اطلب الرعاية الطبية فورًا

  • قيء متكرر يمنع الاحتفاظ بالسوائل مع قلة بول داكن أو فقدان وزن

    قد يكون قيئًا حمليًا مفرطًا مع جفاف. راجعي الطبيب في اليوم نفسه؛ وقد تحتاجين سوائل وفيتامين B1 (ثيامين) في المستشفى.

  • حكة شديدة في اليدين والقدمين في أواخر الحمل مع بول داكن أو براز شاحب أو اصفرار العينين أو بدونها

    قد يكون ركود الصفراء الحملي، ويحتاج تحاليل دم قريبًا ومتابعة دقيقة لأنه قد يؤثر في الجنين. اتصلي بوحدة الولادة في اليوم نفسه.

  • نقص حركة الجنين

    اتصلي دائمًا بوحدة الولادة أو توجهي إليها في اليوم نفسه ولا تنتظري للغد.

  • ألم شديد في أعلى البطن الأيمن أو الأوسط مع صداع أو اضطراب الرؤية أو تورم مفاجئ أو توعك شديد

    قد يكون تسمم حمل أو متلازمة HELLP أو كبدًا دهنيًا حادًا في الحمل. توجهي إلى المستشفى فورًا.

  • قيء دم أو براز أسود أو نزف شرجي غزير

    احتمال نزف هضمي. توجهي إلى الطوارئ.

  • حمى أو قشعريرة أو أعراض شبيهة بالإنفلونزا بعد أطعمة محفوفة بالمخاطر (مثل الجبن الطري أو اللحوم الباردة أو الحليب الخام)

    قد تكون ليستيريا أو حمى مالطية، وقد تضر بالجنين. اطلبي الرعاية الطبية في اليوم نفسه.

  • تشوش أو انتفاخ البطن أو يرقان أو نزف لدى من لديها مرض كبد معروف

    يحتاج رعاية طارئة.

كيف يتم التشخيص؟

يُشخَّص معظم الغثيان والارتجاع والإمساك في الحمل بالقصة والفحص. وتفحص التحاليل الهيموغلوبين ومخزون الحديد (الفيريتين) وفيتامين D وB12 وحمض الفوليك ووظائف الكلى والأملاح، خاصة مع القيء أو أمراض الأمعاء الالتهابية أو الداء الزلاقي. ويُشخَّص ركود الصفراء بتحليل الأحماض الصفراوية وإنزيمات الكبد. ويتابع فريق مشترك من التوليد والكبد مرض الكبد في الحمل. وقد يستخدم فريقك الموجات فوق الصوتية للجنين، وعند الحاجة الفعلية يمكن إجراء المنظار بأمان في الحمل.

آخر ما يقوله العلم

يوصي نشرة ACOG رقم 189 (2018) وإرشاد الكلية الملكية البريطانية للتوليد (RCOG) للغثيان والقيء الحملي (2016) بوجبات صغيرة متكررة وتجنب المحفزات أولًا، وقد يفيد الزنجبيل بعض النساء، ويكون العلاج المعتمد على فيتامين B6 الدواء الأول الذي يختاره الطبيب. وينصح RCOG بالثيامين لمن يطول قيؤها للوقاية من اعتلال فيرنيكه الدماغي. وتنصح NHS وACOG بتجنب الألبان غير المبسترة والأجبان الطرية المعتّقة بالعفن والباتيه واللحوم الباردة ما لم تُسخَّن حتى يتصاعد البخار، واللحم والبيض والمحار النيئة أو غير المطهوة جيدًا، ومنتجات الكبد (فيتامين A). وتنصح ACOG وNHS بتقليل الكافيين إلى أقل من 200 ملغ يوميًا، ونصيحة إدارة الغذاء والدواء ووكالة حماية البيئة الأمريكيتين (2017، ومحدَّثة 2021) تناول 2 إلى 3 حصص أسبوعيًا من الأسماك قليلة الزئبق وتجنب عالية الزئبق مثل القرش وسمك السيف والمارلين وسمك الكنعد الملكي. وتنصح منظمة الصحة العالمية بتجنب حليب الإبل الخام ولحم الإبل غير المطهو جيدًا بسبب فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط والحمى المالطية. وتنص إرشادات ECCO حول الإنجاب في أمراض الأمعاء الالتهابية (2023) على السعي إلى الهدأة عند الحمل، ومواصلة معظم أدوية المداومة، وفحص الحديد وحمض الفوليك وB12 وفيتامين D، وأن معظم أدوية المرض متوافقة مع الرضاعة؛ والقرارات فردية. وقد ارتبط الداء الزلاقي غير المضبوط بزيادة مخاطر مضاعفات الحمل، وهذا سبب للالتزام الصارم بالحمية الخالية من الغلوتين. وفي ركود الصفراء الحملي تدعم إرشادات RCOG (2011) وACOG التحليل الدموي، وحمض أورسوديوكسيكوليك لدى بعض النساء، وتوقيتًا مخططًا للولادة في الحالات الأعلى خطرًا؛ ولا توجد حمية تعالجه. وأدلة صيام رمضان في الحمل رصدية ومتباينة ولا توجد تجارب عشوائية، لذا تكون النصيحة فردية.

التوقعات — ما الذي تتوقعه

تنتهي معظم حالات الحمل المصحوبة بغثيان أو ارتجاع أو إمساك بنتائج جيدة، وتخف هذه الأعراض بإجراءات بسيطة أو بعد الولادة. وعندما تكون أمراض الأمعاء الالتهابية أو الداء الزلاقي أو الكبد مضبوطة جيدًا قبل الحمل وخلاله، فإن معظم النساء يحظين بحمل وأطفال أصحاء. ويزول ركود الصفراء الحملي عادةً بعد الولادة. والتغذية الجيدة والأدوية المخطط لها والإبلاغ المبكر عن علامات الخطر من أنفع ما يمكنك فعله.

العلاج

العادات ونمط الحياة

روتين بسيط يخفف الأعراض ويحميك ويحمي جنينك.

  • خططي للحمل مع طبيبك إن كان لديك مرض أمعاء التهابي أو داء زلاقي أو مرض كبد، ويفضل أثناء هدوء المرض، وابدئي حمض الفوليك قبل الحمل.
  • لا توقفي أدوية الأمعاء الالتهابية أو الكبد أو غيرها من الأدوية الموصوفة بسبب الحمل أو الرضاعة؛ فالإيقاف قد يسبب نوبة أضر من الدواء.
  • حافظي على مواعيد المتابعة والتحاليل وأخبري الفريق بجميع المكملات والمنتجات العشبية.
  • لا تدخني (ومنه الشيشة والسجائر الإلكترونية) ولا تشربي الكحول.
  • اغسلي يديك، وافصلي الأطعمة النيئة عن المطبوخة، وبرّدي بقايا الطعام سريعًا.
  • يساعد النشاط الخفيف مثل المشي على الإمساك والارتجاع والمزاج ما لم ينصح طبيبك بغير ذلك.

النظام الغذائي

اهدفي إلى غذاء متنوع، لا إلى «الأكل لاثنين». ترتفع الحاجة إلى سعرات إضافية أساسًا في الثلثين الثاني والثالث وأثناء الرضاعة، وهي متواضعة.

  • الغثيان والقيء الشديد: تناولي وجبات خفيفة صغيرة ومتكررة جافة أو لطيفة (مثل البسكويت المالح أو الخبز قبل النهوض)، وفضّلي الأطعمة الباردة على الساخنة ذات الرائحة، واشربي السوائل بين الوجبات جرعات صغيرة، وجرّبي الزنجبيل إن أفادك. وتجنبي الدهني والحار والمحفزات. وإذا لم تستطيعي الاحتفاظ بالسوائل فاطلبي الرعاية الطبية ولا تنتظري.
  • الارتجاع: تناولي وجبات أصغر، وتجنبي الأكل قبل الاستلقاء بساعتين إلى ثلاث، وارفعي رأس السرير، وقللي المقليات والحار والدسم الشديد والشوكولاتة وكميات كبيرة من الشاي والقهوة والكولا. واسألي الطبيب عن مضادات الحموضة أو الأدوية المناسبة.
  • الإمساك: زيدي الألياف تدريجيًا (الخضروات والفواكه والبقوليات والخبز الكامل والشوفان)، واشربي السوائل بانتظام، وامشي يوميًا. وقد تزيد أقراص الحديد الإمساك؛ أخبري طبيبك بدل إيقافها. واسألي قبل استخدام أي ملين.
  • الحديد وحمض الفوليك وفيتامين D: تناولي مكمل حمض الفوليك قبل الحمل وفي بدايته، وفيتامينات الحمل والحديد وفيتامين D التي يوصي بها طبيبك بعد التحاليل. ونقص فيتامين D شائع بين النساء في السعودية رغم الشمس، لذا يستحق الفحص. وفي أمراض الأمعاء الالتهابية والداء الزلاقي وبعد جراحات الأمعاء يكثر نقص الحديد وحمض الفوليك وB12 وفيتامين D وقد يلزم جرعات أعلى أو حديد وريدي؛ وهذا قرار الطبيب.
  • أطعمة تُتجنب خوفًا من العدوى: الحليب الخام (غير المبستر) ومنه حليب الإبل والماعز الخام والأجبان المصنوعة منه؛ والأجبان الطرية المعتّقة بالعفن والزرقاء ما لم تُطهَ؛ والباتيه؛ واللحوم الباردة الجاهزة للأكل والسمك المدخن والسلطات الجاهزة ما لم تُسخَّن حتى تصبح ساخنة جدًا؛ واللحم والدجاج والبيض (ومنه المايونيز المنزلي) والمحار النيئة أو غير المطهوة جيدًا؛ والبراعم النيئة؛ والفواكه والخضروات غير المغسولة. اختاري الألبان المبسترة وأنضجي اللحم والبيض جيدًا.
  • الكبد وفيتامين A: تجنبي الكبد ومنتجاته (ومنه الكبدة المقلية) وزيت كبد الحوت أو مكملات فيتامين A عالية الجرعة، لأن الإفراط في فيتامين A الجاهز قد يضر بالجنين.
  • السمك: تناولي السمك 2 إلى 3 مرات أسبوعيًا ومنه الأسماك الدهنية مثل السردين، لكن اختاري الأنواع قليلة الزئبق وتجنبي القرش وسمك السيف والمارلين والكنعد الملكي. واسألي طبيبك أو اختصاصية التغذية كيف تنطبق النصيحة على الأسماك المحلية الكبيرة المفترسة. وتجنبي السمك النيئ والسوشي.
  • الكافيين: اجعلي المجموع من جميع المصادر (الشاي والقهوة والقهوة العربية والكولا ومشروبات الطاقة والشوكولاتة) أقل من نحو 200 ملغ يوميًا، أي نحو فنجان أو فنجانين صغيرين من القهوة تقريبًا. وتجنبي مشروبات الطاقة.
  • المنتجات العشبية: لكثير من الأعشاب والخلطات التقليدية بيانات سلامة قليلة أو معدومة في الحمل، وبعضها (مثل كميات كبيرة من الحلبة والصبار والسنا والسوس أو الملينات العشبية القوية) قد يؤثر في الرحم أو الأمعاء. لا تستخدمي وصفات عشبية أو «ديتوكس» دون سؤال طبيبك أو الصيدلي.
  • الأمعاء الالتهابية في الحمل: لا توجد حمية خاصة مثبتة؛ تناولي غذاءً متوازنًا وتجنبي التقييد غير الضروري. الداء الزلاقي: التزمي بالحمية الخالية من الغلوتين بصرامة وافحصي الحديد وحمض الفوليك. مرض الكبد أو التليف في الحمل: يحتاج خطة مشتركة من المختصين (الملح والبروتين والدوالي). ركود الصفراء: لا توجد حمية تعالجه، ولا تحذفي مجموعات غذائية، وقد يفحص الطبيب فيتامين K إذا كان البراز شاحبًا أو الامتصاص الدهني ضعيفًا.
  • الرضاعة: تحتاجين طاقة إضافية (بضع مئات من السعرات يوميًا غالبًا عبر وجبات خفيفة منتظمة)، وسوائل وفيرة حسب العطش، ونفس عناية سلامة الغذاء. واستمري في الفيتامينات كما نُصحتِ. لا تحتاج معظم الأمهات إلى تجنب أي طعام؛ ولا تحذفي الألبان أو غيرها إلا إذا أكد الطبيب أن الرضيع مصاب بحساسية، وعندها افعلي ذلك مع اختصاصي تغذية. وقللي الكافيين وتجنبي الكحول واختاري السمك قليل الزئبق. واسألي طبيب الأطفال عن قطرات فيتامين D للرضيع.
  • رمضان في الحمل أو الرضاعة: لا توجد تجارب عشوائية، وتعطي الدراسات الرصدية نتائج متباينة، لذا لا تستطيع الأدلة إثبات أن الصيام آمن أو ضار لكل امرأة. وقد رخّص الإسلام للحامل والمرضع إذا خافتا على نفسيهما أو الجنين. تحدثي إلى طبيبتك قبل رمضان. وغالبًا لا يُنصح بالصيام مع القيء الحملي المفرط وسكري الحمل والتوأم وفقر الدم وضعف نمو الجنين وركود الصفراء ونوبات أمراض الأمعاء الالتهابية وتليف الكبد أو أمراض الكبد الأخرى ونقص الوزن. وإذا صمتِ فأفطري عند الدوخة أو الجفاف أو القيء أو نقص حركة الجنين أو نقص إدرار الحليب. راجعي أيضًا مقال رمضان مع أمراض الجهاز الهضمي والكبد.

الأدوية

لا تبدئي أو توقفي أو تغيّري أي دواء دون سؤال طبيبة التوليد وطبيب الجهاز الهضمي. لا نذكر جرعات هنا.

  • لعلاج الغثيان يتبع الأطباء نهجًا متدرجًا؛ والدواء الأول في معظم الإرشادات علاج قائم على فيتامين B6، مع إضافة مضادات قيء أخرى عند الحاجة.
  • للارتجاع والإمساك تُستخدم عادةً بعض مضادات الحموضة وخافضات الحمض والملينات الليفية أو التناضحية في الحمل، لكن اسألي أولًا.
  • يُواصَل معظم أدوية مداومة أمراض الأمعاء الالتهابية في الحمل وهي متوافقة مع الرضاعة، لكن بعضها (مثل الميثوتريكسات) يجب إيقافه قبل الحمل؛ ويقرر فريقك ذلك.
  • قد يُوصف حمض أورسوديوكسيكوليك لركود الصفراء الحملي.
  • تجنبي المسكنات المضادة للالتهاب مثل الإيبوبروفين في الحمل ما لم ينصح الطبيب، ولا تستخدمي الملينات العشبية.

الإجراءات والجراحة

تُتجنب الإجراءات في الحمل ما لم تلزم، لكن يمكن إجراؤها بأمان عندما يكون النفع واضحًا.

  • يمكن إجراء المنظار في الحمل عند النزف أو الأعراض الشديدة أو الاشتباه بنوبة، مع تخدير ومراقبة دقيقين.
  • الموجات فوق الصوتية هي التصوير المفضل للكبد والمرارة في الحمل.
  • قد يلزم دخول المستشفى للسوائل والثيامين ومضادات القيء في القيء الشديد.
  • يخطط فريقا التوليد والكبد أو الأمعاء الالتهابية لتوقيت الولادة وطريقتها عند وجود ركود صفراوي أو تليف أو مرض أمعاء نشط.

العيش مع الحالة

  • اطلبي التحويل إلى اختصاصية تغذية تعرف الحمل وحالتك الهضمية.
  • احتفظي بقائمة وجبات خفيفة آمنة للغثيان وخذيها إلى العمل والمواعيد.
  • شاركي نصائح سلامة الغذاء مع من يطبخ لك خاصة في التجمعات العائلية.
  • بعد الولادة استمري في المكملات واحضري المتابعة واطلبي المساعدة إذا جعل الاكتئاب أو الإرهاق الأكل صعبًا.

في السياق السعودي

الحليب الخام (البلدي) والجبن الطازج المصنوع منه وحليب الإبل الخام أطعمة تقليدية لكنها تحمل خطرًا حقيقيًا للحمى المالطية والليستيريا، وفي منتجات الإبل فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط، لذا اختاري المنتجات المبسترة في الحمل والرضاعة. ويُفضل تجنب الكبدة المقلية وباتيه الكبد وبعض الخلطات المقوّية أو العشبية. والتمر في الأسابيع الأخيرة من الحمل طعام تقليدي؛ ولا بأس به باعتدال ما لم يكن لديك سكري الحمل، لكن اسألي طبيبك عن الكمية. وكمية الكافيين في فنجان القهوة العربية الصغير أقل، لكن عدّ الفناجين مهم. واسألي عن الأسماك المحلية الأقل زئبقًا. ونقص فيتامين D والحديد شائع، فاطلبي التحاليل. وتُتخذ قرارات رمضان مع طبيبة التوليد قبل وقت كافٍ.

أسئلة لطبيبك

احفظ هذه القائمة أو اطبعها قبل موعدك — الأطباء يقدّرون المرضى المُهَيَّئين.

  1. ما المكملات التي أحتاجها، وهل أحتاج تحاليل للحديد وحمض الفوليك وB12 وفيتامين D؟
  2. هل أدويتي الهضمية أو الكبدية آمنة في الحمل والرضاعة؟
  3. ماذا أفعل إذا لم يتحسن الغثيان أو الارتجاع أو الإمساك؟
  4. ما الأسماك والألبان المحلية الآمنة لي؟
  5. هل الصيام في رمضان آمن لي؟
  6. ما الأعراض التي تستدعي الاتصال بوحدة الولادة في اليوم نفسه؟

مصادر موثوقة

حالة المحتوى: معتمد للنشر من الجمعية؛ والمراجعة السريرية الفردية جارية · تاريخ النشر ٢٤‏/٤‏/٢٠٢٦

للتثقيف العام فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب. المراجعة السريرية الفردية لهذا الدليل جارية. طبيب في الجمعية؟ راجع هذا الدليل