تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
رسم توضيحي لوجبة صحية متوازنة

التصنيف

شائع

علامات تحذيرية

6

هذه المقالة تعليمية. لا تستبدل استشارة الطبيب. اطلب الرعاية فورًا لأي عرض تحذيري.

ما هي هذه الحالة؟

الإسهال يعني خروج ثلاث مرات أو أكثر من البراز الرخو أو المائي في اليوم، أو أكثر مما هو معتاد لديك. ويُسمّى حادًّا إذا استمر أقل من 14 يومًا (وغالبًا يكون عدوى)، ومستمرًّا إذا دام من 14 يومًا إلى 4 أسابيع، ومزمنًا إذا زاد على 4 أسابيع. أما عدم تحمل اللاكتوز فمشكلة مختلفة كثيرًا ما تشبهه: فبعد الحليب أو منتجات الألبان يصاب الشخص بانتفاخ وغازات ومغص وبراز رخو لأن الأمعاء الدقيقة تنتج قدرًا قليلًا من اللاكتاز، وهو الإنزيم الذي يهضم اللاكتوز، سكر الحليب الرئيسي. وانخفاض اللاكتاز في الكبر (عدم استمرار اللاكتاز) أمر طبيعي لدى معظم البالغين في العالم ولا يسبب أعراضًا دائمًا. وعدم تحمل اللاكتوز ليس حساسية الحليب، وهي تفاعل مناعي تجاه بروتين الحليب وقد تكون خطرة. يتناول هذا المقال الطعام والسوائل في الحالتين؛ وللأسباب والفحوصات والأدوية اقرأ مقالينا عن الإسهال وعن عدم تحمل اللاكتوز.

كم هي شائعة؟

الإسهال الحاد من أكثر الأمراض شيوعًا: يصيب البالغين مرة واحدة سنويًا في المتوسط ويصيب الصغار أكثر. وعالميًا يبقى من الأسباب الرئيسية لوفاة الأطفال دون الخامسة، وغالبًا حيث تقل المياه الآمنة والصرف الصحي (منظمة الصحة العالمية). وينخفض نشاط اللاكتاز عند نحو ثلثي البالغين في العالم، وهو شائع في الشرق الأوسط، لكن كثيرًا ممن لديهم هذا الانخفاض تكون أعراضهم خفيفة أو معدومة ويتحملون قدرًا من الألبان.

لماذا تحدث؟

يسبب الإسهال الحاد عادةً فيروس (كالنوروفيروس أو الروتافيروس) أو بكتيريا (كالسالمونيلا أو الإشريكية القولونية أو العطيفة) أو طفيليات، وتنتقل بالطعام أو الماء الملوثين أو من شخص إلى آخر. وتسبب الأدوية (المضادات الحيوية ومضادات الحموضة الحاوية على المغنيسيوم والميتفورمين وغيرها) وعدم تحمل بعض الأطعمة وحالات كالقولون العصبي والداء الزلاقي والتهاب الأمعاء وفرط نشاط الغدة الدرقية إسهالًا أطول أمدًا. ويرجع عدم تحمل اللاكتوز في أغلب الأحيان إلى انخفاض تدريجي طبيعي في اللاكتاز بعد الطفولة. وقد ينشأ أيضًا مؤقتًا بعد عدوى هضمية أو بسبب الداء الزلاقي أو التهاب الأمعاء ويتحسن عادةً بعلاج تلك المشكلة. ويسحب اللاكتوز غير المهضوم الماء إلى الأمعاء وتخمره بكتيريا الأمعاء فينتج غازات وبرازًا رخوًا.

الأعراض

  • براز رخو أو مائي ومغص وإلحاح وأحيانًا غثيان أو حمى (عدوى)
  • عطش وجفاف الفم وبول داكن وتعب عند فقد السوائل
  • انتفاخ وغازات وقرقرة ومغص بعد منتجات الألبان بـ30 دقيقة إلى بضع ساعات (اللاكتوز)
  • براز رخو أو إسهال بعد الحليب أو المثلجات أو الجبن الطري يزول بتجنبها
  • أعراض تتفاوت بحسب كمية الألبان وهل أُخذت مع طعام آخر

علامات تحذيرية — اطلب الرعاية الطبية فورًا

  • علامات الجفاف: بول قليل جدًا أو منعدم أو دوخة عند الوقوف أو جفاف شديد في الفم أو غور العينين، وعند الرضع عدم تبلل الحفاض عدة ساعات أو انخماص اليافوخ أو نعاس

    قد يصبح الجفاف خطيرًا بسرعة خاصة عند الرضع وكبار السن وفي الحمل. اطلب رعاية طبية عاجلة.

  • دم أو صديد في البراز أو براز أسود أو حمى مرتفعة

    قد يكون عدوى بكتيرية خطيرة أو مرضًا آخر. راجع الطبيب في اليوم نفسه.

  • ألم بطن شديد أو مستمر أو قيء متكرر لا تستطيع معه الاحتفاظ بالسوائل

    يحتاج إلى تقييم عاجل؛ وقد تحتاج إلى سوائل بالوريد.

  • إسهال لأكثر من يومين عند بالغ أو أكثر من 24 ساعة عند طفل صغير أو أكثر من 14 يومًا لأي شخص؛ أو إسهال بعد مضادات حيوية أو دخول المستشفى

    يحتاج إلى طبيب وربما فحوصات براز؛ فعدوى مثل المطثية العسيرة ممكنة. ولا تكتفِ بمزيد من تقييد الطعام.

  • إسهال مزمن مع فقدان وزن أو إسهال ليلي أو فقر دم أو ضعف نمو عند طفل

    يوحي بالداء الزلاقي أو التهاب الأمعاء أو حالة أخرى. لا تشخّص نفسك بعدم تحمل اللاكتوز؛ راجع الطبيب.

  • بعد الحليب: تورم الشفتين أو الوجه أو اللسان أو صفير أو شرى أو انهيار؛ أو عند الرضيع دم في البراز أو ضعف زيادة الوزن

    هذا ليس عدم تحمل اللاكتوز وقد يكون حساسية الحليب. اتصل بالإسعاف عند صعوبة التنفس أو التورم؛ وإلا فراجع طبيب الأطفال.

كيف يتم التشخيص؟

يُشخَّص الإسهال الحاد عادةً من القصة والفحص، وتُجرى فحوصات البراز إذا كان شديدًا أو دمويًا أو طويلًا أو أعقب سفرًا أو مضادات حيوية. ويحتاج الإسهال المزمن إلى تحاليل دم وفحص دم للداء الزلاقي وفحص كالبروتكتين البراز وفحوصات براز وأحيانًا منظار القولون. ويُشتبه في عدم تحمل اللاكتوز من الأعراض بعد الألبان. ويمكن اختباره باتباع نظام خالٍ من اللاكتوز نحو أسبوعين ثم إعادة الألبان لمعرفة هل تعود الأعراض، أو بفحص التنفس الهيدروجيني الذي يُقاس فيه نفَسك بعد شرب محلول اللاكتوز. ولتداخل الأعراض مع القولون العصبي والداء الزلاقي والتهاب الأمعاء لا تحذف الألبان مدة طويلة دون تقييم سليم، خاصة عند الأطفال.

آخر ما يقوله العلم

في الإسهال الحاد توصي منظمة الصحة العالمية والجمعيات الطبية للأطفال (إرشاد ESPGHAN/ESPID لعام 2014) بمحلول الإماهة الفموية (ORS) علاجًا رئيسيًا، ومواصلة التغذية (حليب الأم أو الصناعي للرضع) والعودة المبكرة إلى الغذاء العادي بدل التجويع أو الأنظمة المقيِّدة كنظام BRAT؛ ولا حاجة روتينيًا إلى حليب أطفال خالٍ من اللاكتوز. وتوصي المنظمة أيضًا بدورة زنك لمدة 10 إلى 14 يومًا للأطفال المصابين بالإسهال تقصّر مدة المرض. وعند البالغين يشدد إرشاد ACG حول العدوى الإسهالية الحادة (2016) بالمثل على تعويض السوائل والأكل المبكر. والدليل على البروبيوتيك في الإسهال الحاد متضارب: فقد رأى ESPGHAN (2014) أن بعض السلالات قد تقصّر الإسهال عند الأطفال، بينما لم تجد تجارب كبيرة في أمريكا الشمالية وإرشاد AGA للبروبيوتيك (2020) فائدة، فهي اختيارية. وفي عدم تحمل اللاكتوز خلص مؤتمر الإجماع للمعاهد الوطنية للصحة (2010) إلى أن معظم من لديهم سوء امتصاص اللاكتوز يتحملون نحو 12 غرامًا من اللاكتوز (قرابة كوب حليب)، خاصة مع الوجبات وموزعة على اليوم، وحذّر من الابتعاد غير الضروري عن الألبان لأثره في الكالسيوم وصحة العظام. ويُحتمل اللبن الزبادي الحي الثقافات أفضل من الحليب، وتُظهر مكملات إنزيم اللاكتاز فائدة متواضعة وغير ثابتة في التجارب. ويحتوي حليب الإبل على لاكتوز بمقادير مماثلة لحليب البقر، ولم تتأكد الدراسات الصغيرة التي أشارت إلى تحمل أفضل له.

التوقعات — ما الذي تتوقعه

يهدأ معظم الإسهال الحاد خلال أيام بالسوائل والراحة. وعدم تحمل اللاكتوز يدوم عادةً مدى الحياة إذا كان النمط الطبيعي للبالغين، لكن إدارته سهلة بتعديل كمية الألبان ونوعها؛ وإذا أعقب عدوى أو مرضًا آخر فغالبًا ما يتحسن. والهدف الرئيسي في الحالتين تجنب الجفاف والحفاظ على تغذية كافية، بما فيها الكالسيوم وفيتامين D.

العلاج

العادات ونمط الحياة

الوقاية والنظافة لا تقلان أهمية عن الغذاء في الإسهال المعدي.

  • اغسل يديك بالماء والصابون قبل تحضير الطعام وتناوله وبعد استعمال المرحاض أو تغيير الحفاضات.
  • احفظ الطعام المطبوخ ساخنًا أو مبردًا ولا تتركه في الحر. اطبخ اللحم والدجاج والبيض جيدًا واغسل الفاكهة والخضروات واستعمل ماءً نظيفًا آمنًا.
  • تجنب الحليب النيئ (غير المبستر) من أي نوع ومنه حليب الإبل؛ واستعمل المنتجات المبسترة.
  • ابقَ بعيدًا عن العمل أو المدرسة أثناء الإسهال ولا تحضّر طعامًا للآخرين حتى تتعافى 48 ساعة على الأقل.
  • اسأل عن لقاح الروتافيروس للرضع، وانتبه إلى الطعام والماء أثناء السفر.

النظام الغذائي

في الإسهال الحاد عوّض السوائل أولًا واستمر في الأكل. وفي عدم تحمل اللاكتوز اهدف إلى معرفة كمية اللاكتوز التي تتحملها بدل حذف الألبان كليًا.

  • الإسهال الحاد، السوائل: اشرب كميات صغيرة وبشكل متكرر. وأفضلها محلول الإماهة الفموية (ORS) لأنه يحوي التوازن الصحيح من الأملاح والسكر؛ اخلط الكيس بماء آمن تمامًا كما في التعليمات ولا تضف سكرًا أو ملحًا إضافيين. وتفيد أيضًا الشوربات والمرق والماء والعصائر المخففة. وواصل الرضاعة الطبيعية أو الصناعية للرضع. ويحتاج الأطفال وكبار السن إلى عناية خاصة.
  • الإسهال الحاد، الطعام: لا تجوّع نفسك. ابدأ الأكل بمجرد أن تستطيع، في وجبات صغيرة متكررة. وتُحتمل الأطعمة النشوية البسيطة عادةً (الأرز والخبز والبطاطس والشوفان والموز) مع البيض والدجاج الخالي من الدهن والسمك واللبن الزبادي والخضروات المطبوخة. والهدف غذاء عادي؛ أما نظام BRAT القديم (الموز والأرز والتفاح والخبز المحمص) فمحدود جدًا ولا يُوصى به لأكثر من مدة قصيرة.
  • الإسهال الحاد، تجنب لبضعة أيام: الأطعمة الدسمة جدًا أو المقلية أو الحارة؛ والمشروبات الغازية والعصائر غير المخففة ومشروبات الطاقة (فسكرها قد يزيد الإسهال)؛ والكميات الكبيرة من الكافيين؛ ومحليات السوربيتول في العلكة والحلوى الخالية من السكر.
  • الإسهال الحاد عند الأطفال: أعطِ محلول الإماهة وواصل التغذية؛ وتوصي منظمة الصحة العالمية بالزنك لمدة 10 إلى 14 يومًا ويُعطى كما ينصح طبيب الأطفال. ولا تعطِ الصغار أدوية مضادة للإسهال، ولا تخفف الحليب الرضاعي بالماء ما لم يُطلب منك ذلك.
  • البروبيوتيك (اللبن الزبادي أو الرائب أو الكبسولات) آمن لمعظم الأصحاء وقد يقصّر بعضه مدة الإسهال، لكن الدليل متضارب. وهو اختياري.
  • عدم تحمل اللاكتوز، أكّده أولًا: بتجربة خالية من اللاكتوز نحو أسبوعين ثم إعادة الإدخال، أو بفحص التنفس، واستبعد الداء الزلاقي وأسبابًا أخرى إذا استمرت الأعراض.
  • عدم تحمل اللاكتوز، قلّل ولا تحذف: يستطيع معظم الناس تناول نحو 12 غرامًا من اللاكتوز (قرابة كوب حليب) بأعراض قليلة أو معدومة. تناول الألبان بحصص صغيرة مع الوجبات وموزعة على اليوم وزد تدريجيًا لتعرف حدّك.
  • ألبان تُحتمل غالبًا أفضل: اللبن الزبادي الحي الثقافات واللبن الرائب والعيران واللبنة (مصفاة فتقل فيها اللاكتوز) والأجبان الصلبة المعتقة (الشيدر والبارميزان والسويسري) والزبدة والسمن اللذان فيهما آثار قليلة من اللاكتوز فقط. أما الأجبان الطرية الطازجة والحليب والمثلجات والقشطة وأطباق الحليب (كالمهلبية) والحليب المبخر أو المكثف فتحوي أكثر.
  • استعمل الحليب ومنتجات الألبان الخالية من اللاكتوز فقيمتها الغذائية كالألبان العادية وهي متوافرة على نطاق واسع. وتفيد قطرات أو أقراص إنزيم اللاكتاز مع أول لقمة من الألبان بعض الناس، وإن اختلفت النتائج.
  • اقرأ الملصقات بحثًا عن اللاكتوز الخفي: milk وlactose وwhey وcurds وmilk solids ومسحوق الحليب منزوع الدسم (بالعربية: حليب، لاكتوز، مصل اللبن، مجفف الحليب). وقد يوجد في الخبز والبسكويت والكعك والصلصات والشوربات الفورية واللحوم المصنعة ومبيضات القهوة ومساحيق البروتين وبعض الأقراص.
  • احمِ الكالسيوم وفيتامين D: يحتاج البالغون إلى نحو 1000 ملغ من الكالسيوم يوميًا (أكثر للنساء فوق الخمسين والرجال فوق السبعين). وإن قللت الألبان فاعتمد على الألبان الخالية من اللاكتوز والحليب النباتي المدعم (الصويا والشوفان واللوز) والسردين المعلب أو الأسماك ذات العظام الطرية والطحينة واللوز والتين المجفف والبروكلي والخضروات الورقية. ونقص فيتامين D شائع في السعودية رغم الشمس، فاسأل طبيبك عن الفحص والمكمل.
  • الرضع والأطفال الصغار: لا تغيّر الحليب الصناعي ولا تحذف الحليب بنفسك. وإذا كان لدى الرضيع إسهال مع دم أو قيء أو ضعف في زيادة الوزن فقد تكون حساسية حليب وتحتاج إلى طبيب أطفال.
خلاصة الدليل: قوي للـORS ومواصلة التغذية والزنك عند الأطفال (منظمة الصحة العالمية)؛ ومتوسط لتجنب المشروبات السكرية؛ ومتضارب للبروبيوتيك؛ ومتوسط للقول إن معظم من لديهم عدم تحمل اللاكتوز يتحملون نحو كوب حليب ويتحسنون مع اللبن الزبادي، وضعيف لمكملات اللاكتاز ولحليب الإبل. وإذا طال الإسهال فلا تستمر في حذف الأطعمة بل اطلب البحث عن السبب.

الأدوية

الأدوية موصوفة في مقالينا عن الإسهال وعن عدم تحمل اللاكتوز. وباختصار:

  • معظم الإسهال فيروسي أو يزول من تلقاء نفسه ولا تفيد فيه المضادات الحيوية؛ فلا تستعملها إلا بوصفة طبيب، ولا تتناول بقايا المضادات الحيوية أبدًا.
  • يمكن للوبراميد تخفيف الإسهال عند البالغين لمدة قصيرة، لكن لا يُستعمل مع وجود دم في البراز أو حمى عالية أو عند الأطفال الصغار.
  • بعض الأدوية المنتظمة تسبب الإسهال (الميتفورمين ومضادات الحموضة بالمغنيسيوم والمضادات الحيوية وغيرها)؛ لا توقفها بنفسك بل اسأل طبيبك.
  • في عدم تحمل اللاكتوز يمكن استعمال مكملات إنزيم اللاكتاز مع الألبان بحسب نصيحة الصيدلي.

الإجراءات والجراحة

لا يحتاج معظم الناس إلى إجراء. وقد يرتب طبيبك:

  • فحوصات براز للعدوى والالتهاب خاصة إذا كان الإسهال دمويًا أو شديدًا أو مستمرًا.
  • فحص التنفس الهيدروجيني لعدم تحمل اللاكتوز.
  • منظار القولون أو المنظار العلوي مع خزعات للإسهال المزمن للبحث عن الداء الزلاقي أو التهاب الأمعاء أو التهاب القولون المجهري.
  • دخول المستشفى وسوائل بالوريد عند الجفاف الشديد.

العيش مع الحالة

  • احتفظ بأكياس محلول الإماهة الفموية في البيت وفي حقيبة السفر.
  • دوّن باختصار الألبان وكمياتها التي تتحملها وشاركها مع من يطبخ لك.
  • جرّب الألبان من حين لآخر؛ فالتحمل قد يتغير، ويجد بعضهم أنه يستطيع تناول أكثر قليلًا مع الكميات الصغيرة المنتظمة.
  • راجع طبيبًا إذا تكرر الإسهال أو دام أكثر من بضعة أسابيع.

في السياق السعودي

الألبان جزء كبير من الطعام السعودي: اللبن الرائب والزبادي واللبنة والأجبان الطازجة والمعتقة وحليب الإبل والبقر وشاي الكرك المصنوع بالحليب المبخر وأطباق الحليب كالمهلبية وأم علي وحلويات كالكنافة بالجبن. وغالبًا ما يكون اللبن الرائب واللبنة والجبن المعتق والسمن الأسهل تحملًا؛ أما الكرك وأطباق الحليب والأجبان الطازجة فتحوي لاكتوزًا أكثر، ويمكن للحليب الخالي من اللاكتوز أن يحل محل الحليب العادي في القهوة والحلويات. وقد يحمل حليب الإبل النيئ جراثيم كالبروسيلا ولا يُنصح به؛ فاختر الحليب المبستر. وفي الإسهال تهم سلامة الغذاء في الحر: لا تترك الشاورما والسندويتشات والسلطات المعتمدة على المايونيز وأطباق الأرز واللحم والفاكهة المقطعة خارج الثلاجة ساعات؛ واطبخ البيض والدجاج جيدًا. والتهاب المعدة والأمعاء شائع في التجمعات الكبيرة، ففي العمرة والحج اغسل يديك كثيرًا واشرب ماءً معبأً أو آمنًا وتناول طعامًا مطبوخًا طازجًا. وفي رمضان قد يسبب الإسهال جفافًا بسرعة: فإن أصبت بإسهال مع علامات جفاف فلا تواصل الصيام وعوّض السوائل بمحلول الإماهة وراجع الطبيب؛ والأطفال والمرضى غير مطالبين بالصيام. وإذا كنت لا تتحمل اللاكتوز فتناول التمر مع حليب خالٍ من اللاكتوز أو لبن رائب، واختر ألبانًا خالية من اللاكتوز أو حصصًا صغيرة منها عند الإفطار والسحور.

أسئلة لطبيبك

احفظ هذه القائمة أو اطبعها قبل موعدك — الأطباء يقدّرون المرضى المُهَيَّئين.

  1. كيف أعرف هل لدي عدم تحمل اللاكتوز أم شيء آخر كالداء الزلاقي أو القولون العصبي؟
  2. كم من الألبان أستطيع تناوله، وأي أنواعها الأفضل لي؟
  3. كيف أضمن حصولي على كالسيوم وفيتامين D كافيين؟
  4. متى يكون الإسهال سببًا لمراجعة الطبيب، ومتى أستطيع تدبيره في البيت بمحلول الإماهة؟
  5. ماذا أفعل بشأن الصيام والإسهال في رمضان، أو إذا أصيب طفلي بالإسهال؟

مصادر موثوقة

حالة المحتوى: معتمد للنشر من الجمعية؛ والمراجعة السريرية الفردية جارية · تاريخ النشر ٢٤‏/٤‏/٢٠٢٦

للتثقيف العام فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب. المراجعة السريرية الفردية لهذا الدليل جارية. طبيب في الجمعية؟ راجع هذا الدليل