
saudigastro.com/ar/patients/diet-children-gi-conditions

التصنيف
شائع
علامات تحذيرية
6
هذه المقالة تعليمية. لا تستبدل استشارة الطبيب. اطلب الرعاية فورًا لأي عرض تحذيري.
ما هي هذه الحالة؟
قد يؤثر اضطراب الجهاز الهضمي عند الطفل في الشهية والامتصاص والنمو، ويكون الغذاء جزءًا من العلاج في بعضها (مثل الداء الزلاقي وحساسية حليب البقر والتهاب المريء اليوزيني وداء كرون). لكن في معظم مشكلات البطن الشائعة عند الأطفال، ومنها الإمساك والارتجاع عند الرضع وألم البطن الوظيفي، لا تدعم الأدلة حميات صارمة. والمبدأ الذي تتبناه جمعيات أطفال الجهاز الهضمي مثل ESPGHAN وNASPGHAN بسيط: يجب أن يحصل الطفل النامي على طاقة وبروتين وفيتامينات ومعادن كافية، ولا يُحذف أي طعام إلا لسبب وجيه ومع خطة للتأكد من استمرار الحاجة إلى ذلك.
كم هي شائعة؟
يُعد انتقاء الطعام والإمساك والارتجاع عند الرضع وألم البطن المتكرر من أكثر أسباب استشارة الأهل، ومعظم الأطفال المصابين بها أصحاء وينمون طبيعيًا. أما الداء الزلاقي وحساسية حليب البقر والتهاب المريء اليوزيني وأمراض الأمعاء الالتهابية فهي أقل شيوعًا بكثير لكن من المهم عدم إغفالها. لا نذكر هنا أرقامًا خاصة بالسعودية.
لماذا تحدث؟
للمشكلات الغذائية عند الأطفال جذور مختلفة. فبعضها تفاعلات مناعية (حساسية حليب البقر والداء الزلاقي والتهاب المريء اليوزيني)، وبعضها التهاب (داء كرون والتهاب القولون)، وبعضها يتعلق بحركة الأمعاء وإحساسها (الإمساك والألم الوظيفي والارتجاع)، وبعضها سلوك ونمو طبيعي (رفض الطعام عند الطفل الصغير). وقد يقلل الخوف من طعام بعد تجربة سيئة، والفواصل الطويلة بين الوجبات، والإفراط في الحليب أو العصير الذي يشبع الطفل، والضغط على المائدة، من كمية ما يأكله. ومعالجة السبب الخطأ بحمية قد تؤدي إلى تأخر التشخيص وضعف النمو.
الأعراض
- انتقاء الطعام مع نشاط ونمو طبيعيين (غالبًا مرحلة طبيعية)
- براز قاسٍ أو متباعد أو مؤلم، أو تلطخ الملابس
- رضيع يقلس بعد الرضاعة لكنه يرضع جيدًا ويزداد وزنه (قلس شائع)
- ألم بطن متكرر دون علامات تحذيرية
- إسهال مزمن أو انتفاخ أو تعب أو ضعف نمو (قد يدل على داء زلاقي أو حالات أخرى)
- صعوبة بلع أو التصاق الطعام أو قيء متكرر عند الأكبر سنًا (قد يدل على التهاب المريء اليوزيني)
علامات تحذيرية — اطلب الرعاية الطبية فورًا
نزول الوزن عبر خطوط منحنى النمو أو فقدان وزن أو عدم زيادة وزن الرضيع
تعثر النمو يحتاج تقييم الطبيب قريبًا. لا تبدأ حمية مقيدة أولًا.
دم في البراز أو براز أسود أو قيء دم
يحتاج تقييمًا عاجلًا. توجه إلى الطوارئ عند النزف الغزير أو إذا بدا الطفل مريضًا.
قيء أخضر (صفراوي) أو بطن منتفخ وقاسٍ أو ألم شديد مستمر
قد يكون انسدادًا أو حالة جراحية طارئة. توجه إلى الطوارئ فورًا.
علامات الجفاف: عدم التبول لمدة 8 ساعات أو أكثر، جفاف الفم، غور العينين، نعاس شديد أو خمول
اطلب رعاية طبية عاجلة. يصاب الرضع والصغار بالجفاف بسرعة.
اختناق أو سعال أو ازرقاق أثناء الأكل أو قيء مستمر أو حمى مع إسهال متواصل
يحتاج مراجعة طبية سريعة؛ فهذا ليس مجرد انتقاء للطعام.
طفل يرفض مجموعات غذائية كاملة أو يخاف من الأكل أو يفقد وزنه بسبب تجنب الطعام
قد يكون اضطراب أكل مثل اضطراب تجنب/تقييد تناول الطعام (ARFID) ويحتاج فريقًا متخصصًا.
كيف يتم التشخيص؟
ينظر الطبيب في نمو الطفل عبر الزمن على منحنى النمو (تُستخدم منحنيات منظمة الصحة العالمية على نطاق واسع، وقد تعتمد بطاقة طفلك الصحية منحنى سعوديًا أو منحنى المنظمة)، مع قصة الرضاعة والتغذية والتبرز والفحص السريري. ولا يحتاج كثير من الأطفال إلى فحوصات. ويُفحص الداء الزلاقي بتحليل دم والطفل ما زال يتناول الغلوتين؛ وفي بعض الأطفال يمكن التشخيص دون خزعة وفق معايير ESPGHAN، لكن القرار للمختص فقط. أما التهاب المريء اليوزيني فيحتاج منظارًا مع خزعات. وتُشخَّص حساسية حليب البقر بالقصة وبتجربة تحت إشراف تقوم على تجنب الحليب ثم إعادته. وتُقصّى أمراض الأمعاء الالتهابية بتحاليل الدم والبراز والمناظير والتصوير. ولا توصي جمعيات الحساسية بتحاليل الدم المسماة «لوحات عدم تحمل الطعام» (فحوص IgG) لأنها لا تحدد الأطعمة الضارة.
آخر ما يقوله العلم
خلص إرشاد ESPGHAN/NASPGHAN للإمساك (2014) إلى عدم وجود أدلة جيدة على أن مكملات الألياف أو السوائل الإضافية تعالج الإمساك فوق المتناول الطبيعي، وأوصى بالعلاج بروتين الجلوس على المرحاض وبأدوية يصفها الطبيب، وحذّر من الإفراط في الحليب عند الصغار. وبيّن إرشاد ESPGHAN/NASPGHAN للارتجاع (2018) أن قلس الرضيع الطبيعي يحتاج إلى طمأنة، ويمكن تجربة وجبات أصغر وأكثر تكرارًا أو حليب مكثف، ويكون من المعقول تجربة قصيرة بحليب خالٍ من بروتين حليب البقر عند الاشتباه بحساسية، ولا تُستخدم أدوية خفض الحمض لمجرد القلس. ويسمح إرشاد ESPGHAN للداء الزلاقي (2012، ومحدَّث 2020) بالتشخيص دون خزعة في أطفال مختارين، ويدعم الحمية الصارمة الخالية من الغلوتين مدى الحياة بعد التشخيص فقط. ويوصي إرشاد ESPGHAN/ECCO لداء كرون عند الأطفال بالتغذية المعوية الحصرية (حليب علاجي خاص كغذاء وحيد لبضعة أسابيع) كخيار أول لإحداث الهدأة عند الأطفال وتحت إشراف مختص. ويذكر إرشاد ESPGHAN/NASPGHAN لالتهاب المريء اليوزيني (2024) الأدوية وحذف الأطعمة والدوبيلوماب خيارات، ويُتبع الحذف دائمًا بإعادة إدخال تحت إشراف. وفي حساسية حليب البقر توصي ESPGHAN وإرشاد WAO DRACMA (2022) بحليب رضع شديد التحلل أولًا عند الرضع بالزجاجة، وبإعادة الاختبار تحت إشراف، وتحذّر من «حليب» الأرز أو اللوز أو المحضّر منزليًا كبديل رئيسي للرضع. أما في ألم البطن الوظيفي فلا توجد حمية خاصة مثبتة؛ والأدلة على حمية فودماب وغيرها عند الأطفال محدودة ولا تُجرَّب إلا مع اختصاصي تغذية.
التوقعات — ما الذي تتوقعه
مع التشخيص الصحيح يأكل معظم الأطفال بتنوع وينمون طبيعيًا. يتخلص كثير من الرضع من الارتجاع خلال السنة الأولى، ويتجاوز كثير من الأطفال حساسية حليب البقر (تتفاوت النسبة ولذلك يخطط الطبيب لإعادة الاختبار)، وغالبًا يتحسن الإمساك بالعلاج المنتظم وإن استغرق أشهرًا. ويحتاج الداء الزلاقي إلى حمية خالية من الغلوتين مدى الحياة مع نمو طبيعي. ويخف انتقاء الطعام غالبًا بالروتين الهادئ. ويساعد اختصاصي التغذية على إبقاء النمو والعظام ومستويات العناصر الغذائية سليمة ما دام هناك تقييد غذائي.
العلاج
العادات ونمط الحياة
طريقة التغذية لا تقل أهمية عن نوع الطعام. هذه العادات مدعومة بإرشادات تغذية الأطفال وآمنة لجميع الأطفال.
- قدّم وجبات ووجبات خفيفة منتظمة في أوقات متقاربة كل يوم، وقلل التناول المتفرق والحليب والعصير بين الوجبات ليأتي الطفل جائعًا إلى المائدة.
- تناولوا الطعام معًا كعائلة قدر الإمكان وبلا شاشات، ودع الطفل يراك تستمتع بأطعمة متنوعة.
- قدّم الأطعمة الجديدة مرات كثيرة (غالبًا 10 مرات أو أكثر) دون ضغط أو رشوة أو عقاب. فالضغط على الأكل يزيد الرفض عادةً.
- تابع النمو بانتظام مع طبيب طفلك أو العيادة واحتفظ بمنحنى النمو؛ فالنمو أفضل دليل على كفاية الغذاء.
- احتفظ بمفكرة بسيطة للطعام والأعراض لمدة أسبوع إلى أسبوعين قبل الموعد، بدل حذف الأطعمة مسبقًا.
- شجّع اللعب والنشاط اليومي، وفي الإمساك روتين جلوس منتظم على المرحاض بعد الوجبات كما ينصح طبيبك.
النظام الغذائي
ابدأ بغذاء عائلي طبيعي ومتنوع. التغييرات أدناه مبادئ عامة لكل حالة، وفريق طفلك هو من يقرر ما ينطبق عليه.
- الداء الزلاقي: بعد التشخيص المؤكد، حمية صارمة خالية من الغلوتين مدى الحياة (القمح والشعير والشيلم، والشوفان ما لم يكن مصدّقًا خاليًا من الغلوتين). لا تبدأها قبل الفحص لأنها قد تجعل النتائج غير موثوقة. اطلب دعم اختصاصي التغذية، وتحقق من الملصقات ومن القلايات المشتركة وطعام مقصف المدرسة. راجع مقال الداء الزلاقي عند الأطفال.
- حساسية حليب البقر: يُتجنب بروتين حليب البقر فقط إذا كان التشخيص مرجحًا أو مثبتًا، مع الحليب المناسب للرضع وخطة للكالسيوم وفيتامين D للأكبر سنًا. يواصل الرضيع الطبيعي الرضاعة، ويُوجَّه تجنب الأم للألبان من اختصاصي التغذية. ويخطط الطبيب لإعادة الإدخال. راجع مقال حساسية بروتين حليب البقر.
- التهاب المريء اليوزيني: قد يشمل العلاج حمية حذف أطعمة (غالبًا بدءًا بحليب البقر)، لكن فقط تحت إشراف المختص واختصاصي التغذية، مع منظار متكرر لمعرفة الأطعمة المؤثرة ثم إعادة إدخال دقيقة.
- داء كرون والتهاب القولون التقرحي: لا توجد «حمية واحدة» لأمراض الأمعاء الالتهابية. وفي الأطفال يمكن للتغذية المعوية الحصرية علاج داء كرون النشط. وفيما عدا ذلك فالمطلوب غذاء متوازن غني بالسعرات والبروتين، ولا تُضاف قيود محددة (مثل وجود تضيق) إلا بنصيحة فريقك.
- الإمساك: كميات عادية من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات مع شرب طبيعي؛ لا تُجبر الطفل على النخالة أو كميات كبيرة من الماء. وقلل الحليب إلى الكمية الموصى بها عند الصغار إذا كان يحل محل الوجبات. والدواء الذي يصفه الطبيب هو الذي يحل المشكلة غالبًا.
- ارتجاع الرضيع: للرضيع المرتاح وزائد الوزن لا حاجة إلى حمية خاصة. وقد تساعد وجبات أصغر وأكثر تكرارًا والتجشؤ والإبقاء في وضع منتصب بعد الرضاعة؛ واسأل قبل استخدام المكثفات أو تغيير الحليب. ولا تعطِ الرضع الصغار مكثفات منزلية دون نصيحة الطبيب.
- ألم البطن الوظيفي: وجبات منتظمة ومتوازنة، وتجنب الفواصل الطويلة والوجبات الضخمة، وتقليل الكافيين والمشروبات الغازية. لا يُنصح بالحميات الصارمة أو تجنب اللاكتوز أو الغلوتين ما لم يظهر فحص سببًا لذلك.
- تجنب الحميات الرائجة (التنظيف والديتوكس أو الخالية من السكر أو حميات الحذف من وسائل التواصل) وحذف الحليب أو القمح أو البيض أو غيرها من الأطعمة الرئيسية دون إشراف. فالتقييد غير الضروري قد يسبب ضعف النمو ونقص الفيتامينات والمعادن وقلقًا من الطعام، وقد يخفي التشخيص الحقيقي.
- انتقاء عادي أم مشكلة طبية؟ انتقاء الطعام مع نمو ونشاط طبيعيين وتناول بعض الأطعمة المتنوعة هو غالبًا مرحلة طبيعية في سنوات الطفولة المبكرة. راجع الطبيب إذا تباطأ النمو أو كان الطفل يتقزز أو يختنق أو يتقيأ عند الأكل أو يأكل قائمة ضيقة جدًا من الأطعمة أو يتجنب مجموعات غذائية كاملة.
- وجبة المدرسة: جهّز علبة متوازنة (بروتين مثل البيض أو الجبن أو الدجاج أو اللبنة، ونشويات، وفواكه أو خضروات، وماء)، وأبقها باردة بقالب ثلج، وليغسل الطفل يديه قبل الأكل. وعند وجود قيود الغلوتين أو الحساسية أرسل طعامًا آمنًا وأبلغ ممرضة المدرسة والمعلمين كتابيًا وعلّم الطفل ألا يتبادل الطعام. والتزم بقواعد المدرسة للحساسية (بعض المدارس تمنع المكسرات).
- رمضان للأطفال: لا يجب الصيام على الأطفال قبل البلوغ. وقد يتدرب الأصحاء الأكبر سنًا على ساعات قليلة تدريجيًا، لكن لا يُنصح عادةً بالصيام للأطفال المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية أو بداء زلاقي غير مضبوط بعد أو السكري أو أمراض الكلى والكبد أو ضعف النمو أو من يتناولون أدوية حساسة للمواعيد. تحدث إلى طبيب طفلك أولًا ولا تدع الطفل يُخفي شعوره بالتوعك. راجع أيضًا مقال رمضان مع أمراض الجهاز الهضمي والكبد.
- راجع اختصاصي تغذية أطفال عند تعثر النمو، أو عند وجود حالة مشخصة تحتاج حمية خاصة، أو تجنب أكثر من طعام واحد، أو التغذية بالأنبوب أو الحليب العلاجي، أو عندما تواجه الأسرة صعوبة في إطعام الطفل.
الأدوية
يصف الطبيب أدوية الأطفال حسب الوزن والحالة. لا نذكر جرعات هنا.
- لا تعطِ الطفل ملينات أو أدوية خفض الحموضة أو بروبيوتيك أو وصفات عشبية دون استشارة طبية. وعلاج الإمساك عادةً ملين تناضحي يصفه الطبيب ويُعطى لمدة كافية ولا يُوقف بمجرد لين البراز.
- لا تستخدم أدوية الإسهال للأطفال الصغار إلا بإذن الطبيب؛ فمحلول معالجة الجفاف الفموي هو العلاج الأساسي للإسهال.
- قد تلزم مكملات فيتامين D والحديد والكالسيوم وغيرها مع الحميات المقيدة أو في أمراض الأمعاء الالتهابية والداء الزلاقي؛ تناولها فقط حسب النصيحة وأبعدها عن متناول الأطفال.
- التزم تمامًا بأدوية أمراض الأمعاء الالتهابية والتهاب المريء اليوزيني والارتجاع كما وُصفت، وأخبر الفريق إذا لم يستطع الطفل تناولها.
الإجراءات والجراحة
لا يحتاج معظم الأطفال إلى إجراء. وعند الحاجة يجريها مختصون في أطفال الجهاز الهضمي.
- يُستخدم المنظار العلوي مع الخزعات لتشخيص التهاب المريء اليوزيني، وأحيانًا الداء الزلاقي.
- يساعد منظار القولون والتصوير في تشخيص أمراض الأمعاء الالتهابية ومتابعتها.
- يتحقق تحدي الطعام تحت الإشراف في المستشفى مما إذا كان الطفل قد تجاوز الحساسية.
- قد يُستخدم أنبوب تغذية (أنفي معدي أو فغر معدة) عندما لا يستطيع الطفل تناول ما يكفي عن طريق الفم، تحت إشراف فريق التغذية.
العيش مع الحالة
- احتفظ بنسخة من تشخيص طفلك وخطته الغذائية وقائمة أدويته للمدرسة والأقارب والسفر.
- اشرح الحمية للأسرة الممتدة ومقدمي الرعاية حتى لا يُقدَّم للطفل طعام غير آمن في التجمعات.
- تجنب وصف الأطعمة بأنها «جيدة» أو «سيئة»، وتجنب الحديث عن الوزن على المائدة.
- راجع الحمية مع الفريق بانتظام؛ فحاجات الطفل تتغير مع نموه.
في السياق السعودي
قد تجعل الأطباق المشتركة والولائم والحلويات التي يقدمها الأقارب التقيد بالحمية صعبًا. أخبر أقاربك بوضوح وأرسل طعامًا آمنًا إلى التجمعات. تحقق من ملصقات المنتجات المستوردة والمحلية (تذكر ملصقات الهيئة العامة للغذاء والدواء مسببات الحساسية الرئيسية في كثير من المنتجات، لكن التلوث العرضي لا يُذكر دائمًا). يحتوي اللبن واللبنة والجبن والسمن على بروتين حليب البقر، وكثير من الخبز التقليدي والسمبوسة والهريس والمعمول يحتوي على القمح. وحليب الإبل والماعز ليسا بديلين آمنين لحساسية حليب البقر لتشابه بروتيناتهما. مقالات ذات صلة: الداء الزلاقي عند الأطفال، وحساسية بروتين حليب البقر، والإمساك عند الأطفال، وارتجاع الرضع.
أسئلة لطبيبك
احفظ هذه القائمة أو اطبعها قبل موعدك — الأطباء يقدّرون المرضى المُهَيَّئين.
- هل نمو طفلي طبيعي، وما الذي يجب أن أراقبه؟
- هل يحتاج طفلي إلى فحوصات قبل أن أغير غذاءه؟
- ما الأطعمة التي يجب تجنبها فعلًا، ولمدة كم، وكيف سنعيد الاختبار؟
- هل يحتاج طفلي إلى فيتامين D أو حديد أو كالسيوم؟
- هل يستطيع طفلي الصيام في رمضان، وكيف نرتب وجبة المدرسة؟
- هل يمكن تحويلنا إلى اختصاصي تغذية أطفال؟
مصادر موثوقة
هل كان هذا الدليل مفيداً؟
حالة المحتوى: معتمد للنشر من الجمعية؛ والمراجعة السريرية الفردية جارية · تاريخ النشر ٢٤/٤/٢٠٢٦
للتثقيف العام فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب. المراجعة السريرية الفردية لهذا الدليل جارية. طبيب في الجمعية؟ راجع هذا الدليل