تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
رسم توضيحي للجهاز الهضمي كاملاً

التصنيف

شائع

علامات تحذيرية

5

هذه المقالة تعليمية. لا تستبدل استشارة الطبيب. اطلب الرعاية فورًا لأي عرض تحذيري.

ما هي هذه الحالة؟

لدى الجميع غاز في الجهاز الهضمي. يأتي من الهواء المبلوع ومن البكتيريا في الأمعاء الغليظة التي تفتت الطعام. من الطبيعي إخراج الغازات 10 إلى 20 مرة يوميًا والتجشؤ بعد الوجبات. الانتفاخ هو الشعور بالامتلاء أو الضغط في البطن، أما التمدد فهو أن يصبح البطن أكبر فعليًا بشكل مرئي، وغالبًا يزداد خلال اليوم ويهدأ ليلًا. التجشؤ هو خروج الهواء المبلوع من المعدة. ويتجشأ بعض الناس بشكل متكرر لأنهم يبلعون الهواء أو يسحبونه لا إراديًا ثم يطردونه قبل أن يصل إلى المعدة (التجشؤ فوق المعدي)، وهو عادة مكتسبة وليس مرضًا في المعدة.

كم هي شائعة؟

شائع جدًا. يعاني كثيرون من الانتفاخ بين حين وآخر، وهو من أكثر أسباب مراجعة أخصائي الجهاز الهضمي. وهو أكثر عند النساء وعند المصابين بالقولون العصبي أو الإمساك أو عسر الهضم الوظيفي.

لماذا تحدث؟

من الأسباب الشائعة: ابتلاع الهواء (الأكل السريع ومضغ العلكة والشرب بالمصاصة والمشروبات الغازية والتدخين)، والأطعمة المنتجة للغاز (الفول والعدس والبصل والملفوف وبعض المحليات)، والإمساك، وأمعاء أكثر حساسية أو تعمل بشكل مختلف (الانتفاخ الوظيفي والقولون العصبي وعسر الهضم الوظيفي). ويعاني بعض الناس من اضطراب في تناسق عضلات الحجاب الحاجز وجدار البطن يجعل البطن بارزًا. وفي حالات أقل يوجد سبب محدد: عدم تحمل اللاكتوز (صعوبة هضم سكر الحليب)، أو مرض السيلياك (حساسية القمح)، أو فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة (SIBO)، أو بطء تفريغ المعدة، أو سوائل في البطن (استسقاء) بسبب مرض الكبد أو غيره. كما تؤثر التغيرات الهرمونية حول الدورة الشهرية في الانتفاخ.

الأعراض

  • شعور بالامتلاء أو الشد أو الضغط في البطن
  • انتفاخ مرئي في البطن يزداد خلال اليوم
  • تجشؤ متكرر
  • زيادة إخراج الغازات
  • قرقرة في البطن
  • تقلصات خفيفة تخف بعد إخراج الغاز أو البراز
  • شعور بالشبع بعد بدء الوجبة بقليل

علامات تحذيرية — اطلب الرعاية الطبية فورًا

  • فقدان وزن غير مبرر أو فقدان الشهية أو إرهاق

    يحتاج إلى تقييم طبي لاستبعاد سبب خطير.

  • دم في البراز أو براز أسود أو فقر دم

    يوحي بنزيف في الجهاز الهضمي ويحتاج إلى فحوصات.

  • قيء متواصل أو صعوبة في البلع أو أعراض توقظك ليلًا

    غير نموذجي للانتفاخ الوظيفي ويحتاج إلى تقييم.

  • انتفاخ جديد أو تغير في عادات الإخراج بعد سن 50 تقريبًا، أو تاريخ عائلي لسرطان الأمعاء أو المبيض أو السيلياك

    يستدعي التساهل في طلب الفحوصات مثل تحاليل الدم أو تنظير القولون أو التصوير.

  • تضخم تدريجي في البطن مع زيادة الوزن أو تورم الساقين أو اصفرار العينين أو الجلد

    قد يكون سائلًا في البطن (استسقاء) بسبب الكبد أو مرض آخر. راجع الطبيب قريبًا.

كيف يتم التشخيص؟

يُشخَّص الأمر لدى معظم الناس من القصة والفحص. سيسأل الطبيب عن الطعام والمشروبات والأدوية وعادات الإخراج والوزن. عند غياب علامات الإنذار لا حاجة لفحوصات كثيرة. وبحسب الأعراض قد تشمل الفحوصات المحدودة تحاليل دم لفقر الدم والسيلياك وتحليل براز وتقييم الإمساك. ويمكن فحص عدم تحمل اللاكتوز بتجربة الامتناع عن اللاكتوز أو بفحص النفس. أما فحص النفس لـ SIBO فمثير للجدل وتصعب قراءة نتائجه، لذا يُستخدم لفئة مختارة فقط. ويُحتفظ بالتنظير العلوي وتنظير القولون والتصوير بالموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية لعلامات الإنذار. وكثيرًا ما تكون متابعة استجابة الأعراض للتغييرات البسيطة أنفع فحص.

التوقعات — ما الذي تتوقعه

جيد. نادرًا ما يكون الانتفاخ خطيرًا. يتحسن كثيرون بتغيير عادات الأكل وعلاج الإمساك وفهم السبب. قد تأتي الأعراض وتذهب لسنوات وهذا شائع. وإذا تغيرت الأعراض أو ظهرت علامات إنذار فأخبر طبيبك.

العلاج

العادات ونمط الحياة

يساعد تقليل الهواء المبلوع والحركة المنتظمة كثيرين. ويستجيب التجشؤ فوق المعدي لتمارين التنفس.

  • كُل واشرب ببطء وامضغ جيدًا ولا تتحدث أثناء المضغ. الأكل السريع في الإفطار سبب شائع لبلع الهواء.
  • تجنب العلكة ومص الحلوى الصلبة والتدخين (بما في ذلك الشيشة والتبخير الإلكتروني) والشرب بالمصاصة.
  • امشِ 10 إلى 15 دقيقة بعد الوجبات وحافظ على نشاطك معظم الأيام؛ فهذا يساعد الغاز على المرور.
  • للتجشؤ المتكرر قد تقطع تمارين التنفس الحجابي (التنفس البطني)، التي يعلمها أحيانًا أخصائي نطق أو علاج طبيعي، هذه العادة.
  • تجنب الأحزمة والملابس الضيقة حول الخصر وتجنب الاستلقاء مباشرة بعد الأكل.

النظام الغذائي

للطعام دور، لكن الحميات القاسية لا تفيد. غيّر أمرًا واحدًا في كل مرة وسجل مذكرة قصيرة للطعام والأعراض.

  • قلل المشروبات الغازية (المشروبات الغازية والماء الفوّار ومشروبات الطاقة)، فهي تضيف الغاز مباشرة إلى المعدة.
  • تناول وجبات أصغر وأكثر انتظامًا بدل وجبة إفطار كبيرة واحدة. أفطر بالماء وبضع تمرات ثم صلِّ ثم تناول الوجبة الرئيسية ببطء.
  • الفول والعدس والحمص والبقوليات والبصل والملفوف والقرنبيط تنتج غازًا عند كثيرين. لا حاجة لحذفها؛ تناول كميات أصغر وانقع البقوليات واطبخها جيدًا وزد الألياف تدريجيًا.
  • التمر والفواكه المجففة غنية بسكريات طبيعية قد تتخمر عند بعض الناس. جرّب كمية أقل، كبضع تمرات بدل طبق كبير.
  • الحلويات والعلكة والمنتجات الدايت الخالية من السكر التي تحتوي على محليات تنتهي بـ «تول» (سوربيتول، مانيتول، زيليتول) تسبب غالبًا غازات وبرازًا لينًا.
  • إذا اشتبهت أن الحليب هو المشكلة فجرّب حليبًا أو لبنًا خاليًا من اللاكتوز لمدة أسبوعين. وقد تفيد تجربة قصيرة تحت الإشراف لحمية منخفضة الفودماب بعض المصابين بالقولون العصبي؛ افعل ذلك مع أخصائي تغذية بدل تقييد الأطعمة بشكل دائم.
يرجى تجنب منتجات التنظيف والديتوكس وشاي التنحيف وشاي الملينات وغسيل القولون غير المثبتة؛ فقد تسبب جفافًا ونقص بوتاسيوم واعتمادًا عليها ولا تعالج الانتفاخ.

الأدوية

تُختار الأدوية حسب السبب. لا توجد حبة واحدة تشفي الانتفاخ، والمنتجات بدون وصفة أدلتها محدودة.

  • عالج الإمساك إن وُجد؛ فغالبًا ما يخفف الانتفاخ (انظر الإمساك المزمن).
  • السيميثيكون ومنتجات الغاز المشابهة آمنة لكن فائدتها غير مؤكدة. وتجربة قصيرة معقولة.
  • قد يقترح الطبيب أدوية مضادة للتشنج للتقلصات أو زيت النعناع أو بعض البروبيوتيك لفترة تجربة نحو 4 أسابيع، وتوقف عنها إن لم تنفع.
  • إذا تأكد وجود SIBO أو عدم تحمل اللاكتوز أو السيلياك فيستهدف العلاج هذا السبب (مثل تغيير النظام الغذائي أو كورس مضاد حيوي يختاره الطبيب).
  • راجع أدويتك مع طبيبك؛ فبعضها (كبعض حقن السكري وإنقاص الوزن والحديد ومكملات الألياف والأفيونيات) قد يسبب الانتفاخ.

الإجراءات والجراحة

لا تلزم إجراءات عادةً. تُستخدم الفحوصات فقط للبحث عن سبب محدد عند وجود علامات إنذار أو أعراض غير مفسرة.

  • تنظير علوي أو تنظير قولون فقط عند علامات الإنذار أو للفحص المرتبط بالعمر.
  • موجات فوق صوتية أو أشعة مقطعية عند الاشتباه بتورم أو سوائل في البطن.
  • فحوصات الشرج والمستقيم والعلاج بالارتجاع البيولوجي لمن يرتبط انتفاخهم بصعوبة التفريغ.

العيش مع الحالة

  • يستفيد معظم الناس من نظام متوازن ووجبات منتظمة بدل حذف أطعمة كثيرة.
  • قد يزيد الضغط النفسي وقلة النوم الأعراض؛ وتفيد الرياضة المنتظمة والاسترخاء.
  • سجل مذكرة أعراض قصيرة لأسبوعين قبل الزيارة؛ فهذا يجعل الاستشارة أنفع.
  • عد إلى طبيبك إذا تغيرت الأعراض أو ساءت أو ظهرت أي علامة إنذار.

في السياق السعودي

من العوامل المساهمة الشائعة في منطقتنا: وجبات الإفطار الكبيرة المأكولة بسرعة، والمشروبات الغازية، والحلويات السكرية، والشيشة، والعلكة، وتناول البقوليات كالفول بكميات كبيرة. وغالبًا ما يعطي التمهل في الإفطار وتقليل المشروبات الفوّارة وتقليل عدد التمرات راحة سريعة.

أسئلة لطبيبك

احفظ هذه القائمة أو اطبعها قبل موعدك — الأطباء يقدّرون المرضى المُهَيَّئين.

  1. هل يمكن أن يكون انتفاخي بسبب السيلياك أو عدم تحمل اللاكتوز أو الإمساك؟
  2. هل أحتاج إلى فحوصات أم نجرب التغييرات أولًا؟
  3. هل قد تكون إحدى أدويتي سبب الانتفاخ؟
  4. هل تفيدني تمارين التنفس أو مراجعة أخصائي تغذية؟
  5. ما الأعراض التي ينبغي أن تجعلني أعود مبكرًا؟

مصادر موثوقة

حالة المحتوى: معتمد للنشر من الجمعية؛ والمراجعة السريرية الفردية جارية · تاريخ النشر ٢٤‏/٤‏/٢٠٢٦

للتثقيف العام فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب. المراجعة السريرية الفردية لهذا الدليل جارية. طبيب في الجمعية؟ راجع هذا الدليل