
saudigastro.com/ar/patients/balloon-enteroscopy

النتائج
سيخبرك الطبيب عادةً بما رآه بعد أن تستيقظ أو لاحقًا في اليوم نفسه. وإذا أُخذت خزعات فتظهر نتائجها عادةً خلال عدة أيام إلى أسبوعين. وسيشرح لك الطبيب معنى النتائج والخطوة التالية، كالعلاج أو الجراحة أو فحوص إضافية.
هذه المقالة تعليمية. لا تستبدل استشارة الطبيب. اطلب الرعاية فورًا لأي عرض تحذيري.
ما هو هذا الإجراء؟
الأمعاء الدقيقة أنبوب طويل ملتوٍ بين المعدة والقولون. أما منظار المعدة أو القولون العادي فيصل إلى بدايتها أو نهايتها فقط. في تنظير الأمعاء الدقيقة بالبالون يستخدم الطبيب أنبوبًا طويلًا رفيعًا مرنًا مزودًا بكاميرا وبالون أو بالونين صغيرين ناعمين (أو بالون على غلاف خارجي ينزلق فوق المنظار). وبنفخ البالونات وتفريغها بالتناوب يتمكن الطبيب من التمسك بجدار الأمعاء وطيّها برفق على المنظار، كمن يسحب كمّ القميص على الذراع، فتصل الكاميرا إلى عمق أكبر بكثير. ويمكن إجراؤه عن طريق الفم (باتجاه النزول) أو عن طريق الشرج (باتجاه الصعود)، وقد يلزم الطريقان معًا لرؤية الأمعاء الدقيقة كلها. ويمكن أخذ خزعات (عينات نسيجية)، كما يمكن علاج بعض المشكلات أثناء الفحص نفسه.
لماذا يُجرى؟
يُستخدم عند الاشتباه بمشكلة في الأمعاء الدقيقة لم تفسرها الفحوص الأخرى أو لا يمكن علاجها بها. ومن الأسباب الشائعة نزف الجهاز الهضمي حين تكون نتائج تنظير المعدة والقولون طبيعية (ويسمى غالبًا النزف الغامض)، ووجود نموّ أو قرحة أو تضيّق ظهر في الأشعة أو في فحص الكبسولة المزودة بكاميرا، ومتابعة داء كرون في الأمعاء الدقيقة أو علاجه. ويستطيع الطبيب أثناء الفحص أخذ خزعات، وإيقاف النزف من أوعية دموية غير طبيعية، وإزالة السلائل، وتوسيع التضيّق، وإخراج كبسولة عالقة. كما يمكن استخدامه للوصول إلى القنوات الصفراوية أو مخرج المعدة لدى من تغيّر تشريحهم بعد الجراحة.
من يحتاجه؟
- من لديهم نزف هضمي أو فقر دم بسبب نقص الحديد غير مفسَّر عندما لا يُظهر تنظير المعدة والقولون السبب
- من يُشتبه بوجود شذوذ في أمعائهم الدقيقة في الأشعة المقطعية أو الرنين أو فحص الكبسولة ويحتاجون إلى خزعة أو علاج
- مرضى داء كرون المصاب في الأمعاء الدقيقة بسبب تضيّق أو قرحات
- من لديهم متلازمات وراثية للسلائل ويحتاجون إلى فحص سلائل الأمعاء الدقيقة أو إزالتها
- أشخاص مختارون تغيّر تشريح الجهاز الهضمي لديهم بعد جراحة ويحتاجون إلى الوصول إلى القنوات الصفراوية
قبل الإجراء
- سيعطيك المركز تعليمات مكتوبة. عند الفحص عن طريق الفم ستحتاج عادةً إلى التوقف عن الأكل والشرب عدة ساعات، وسيخبرك المركز بمدد الصيام الدقيقة.
- عند الفحص عن طريق الشرج ستحتاج إلى تحضير كامل للأمعاء (مشروب مليّن قوي) لتكون نظيفة. اتبع التعليمات بدقة، فسوء التنظيف قد يجعل الفحص غير مكتمل.
- أخبر الفريق بجميع أدويتك، خاصة مميعات الدم (الوارفارين وأبيكسابان وريفاروكسابان وكلوبيدوغريل والأسبرين) وأقراص الحديد وأدوية السكري. لا توقفها بنفسك، فالفريق سيخبرك بما يُوقف ومتى.
- أخبر الفريق عن الحساسية وأمراض القلب أو الرئة والحمل وأي جراحة سابقة في البطن وأي مشكلات سابقة مع المهدئات أو التخدير.
- يحتاج الفحص عادةً إلى تخدير عميق أو تخدير عام، لذا ستحتاج إلى شخص بالغ يرافقك إلى المنزل ويبقى معك. وإذا كنت صائمًا في رمضان فأخبر الفريق مبكرًا ليُخطَّط التوقيت بأمان.
أثناء الإجراء
تكون نائمًا أو تحت تخدير عميق مع مراقبة مستمرة. تستلقي على جنبك أو على ظهرك. يُدخل الطبيب المنظار من الفم أو الشرج ويتقدم به خطوة خطوة باستخدام البالونات: يتمسك البالون بالأمعاء ثم يُسحب المنظار لتستقيم الأمعاء وتتجمع ثم يتقدم المنظار من جديد. ويتكرر ذلك مرات كثيرة، ولذلك يستغرق الفحص وقتًا أطول من المنظار العادي، وغالبًا ساعة إلى ساعتين أو أكثر. ويُستخدم غاز (غالبًا ثاني أكسيد الكربون الذي يمتصه الجسم بسرعة) لفتح الأمعاء. وقد يأخذ الطبيب خزعات أو يعالج نقاط النزف أو يزيل سلائل أو يوسّع تضيّقًا. وأحيانًا يضع الطبيب علامة حبر صغيرة على بطانة الأمعاء لتحديد موضع لجراحة لاحقة أو لفحص ثانٍ من الاتجاه المعاكس. ولن تشعر بالفحص وأنت تحت التخدير.
بعد الإجراء
تستيقظ في منطقة الإفاقة وتبقى تحت المراقبة حتى يزول أثر المهدئ. الانتفاخ والغازات والمغص الخفيف شائعة لمدة يوم تقريبًا، ويساعد إخراج الغازات. وقد يحدث التهاب خفيف في الحلق بعد الفحص عن طريق الفم. قد يُطلب منك الانتظار قبل الأكل ثم البدء بوجبات صغيرة خفيفة. لا تقد السيارة ولا توقع أوراقًا رسمية ولا تتخذ قرارات مهمة بقية اليوم. وإذا أُجري علاج مثل إزالة سليلة أو توسيع تضيّق فقد تبقى تحت الملاحظة أو يُطلب منك تجنب بعض الأدوية فترة. وسيخبرك الفريق متى تعيد مميعات الدم وأدويتك الأخرى.
المخاطر
- انتفاخ وانزعاج في البطن والتهاب في الحلق (شائع ومؤقت)
- التهاب البنكرياس بعد الفحص عن طريق الفم، ويسبب ألمًا في أعلى البطن وهو غير شائع
- نزف، خاصة بعد الخزعة أو إزالة سليلة أو علاج الأوعية الدموية (يهدأ عادةً من تلقاء نفسه أو يُعالج فورًا)
- تمزق (ثقب) في جدار الأمعاء، وهو نادر لكنه خطير وقد يحتاج إلى جراحة. ويرتفع الخطر عند إجراء علاجات مثل التوسيع أو إزالة السلائل.
- تفاعلات مع المهدئ أو التخدير، منها مشكلات في التنفس أو القلب، وهي نادرة
- قد لا يصل الفحص إلى الأمعاء الدقيقة كلها أو لا يجد سببًا، فقد يلزم فحص آخر أو مدخل ثانٍ.
- توجه إلى الطوارئ سريعًا إذا ظهر بعد الفحص ألم شديد أو متزايد في البطن أو انتفاخ وتصلب أو حمّى أو قشعريرة أو قيء متكرر أو براز أسود أو دموي أو دوار أو إغماء.
متى تحصل على النتائج
البدائل إذا رفضت
من الطرق الأخرى لفحص الأمعاء الدقيقة تنظير الكبسولة (ابتلاع كاميرا صغيرة جدًا) والتصوير المقطعي أو بالرنين للأمعاء، وأحيانًا الجراحة مع تنظير أثناء العملية. وميزة تنظير الأمعاء بالبالون أنه يتيح أخذ الخزعات والعلاج إضافة إلى المشاهدة. وغالبًا يُجرى فحص الكبسولة أو الأشعة أولًا لأنهما أقل تدخلًا، لكنهما لا يعالجان. وإذا رفضت الفحص فقد تبقى مشكلة مثل النزف المستمر أو النموّ دون تشخيص أو علاج. وسيساعدك طبيبك على الاختيار.
أسئلة لطبيبك
احفظ هذه القائمة أو اطبعها قبل موعدك — الأطباء يقدّرون المرضى المُهَيَّئين.
- لماذا أحتاج إلى هذا الفحص، وهل تكفي الكبسولة أو الأشعة أولًا؟
- هل سيُجرى عن طريق الفم أم الشرج أم كليهما؟
- هل سأكون تحت تخدير عام، وكم ستكون مدة بقائي؟
- أي أدويتي يجب أن أوقفها ولكم من الوقت؟
- ما العلاجات التي قد تُجرى أثناء الفحص وما مخاطرها؟
هل كان هذا الدليل مفيداً؟
حالة المحتوى: معتمد للنشر من الجمعية؛ والمراجعة السريرية الفردية جارية · تاريخ النشر ٢٤/٤/٢٠٢٦
للتثقيف العام فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب. المراجعة السريرية الفردية لهذا الدليل جارية. طبيب في الجمعية؟ راجع هذا الدليل